
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
انخفض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية وسط تداولات متقلبة يوم الاربعاء إذ أن التقدم في مكافحة جائحة فيروس كورونا مع أخبار إيجابية للقاحات وفرص تحفيز مالي أمريكي جديد أنعشا شهية المخاطرة وأضعفا العملة الخضراء.
وقادت العملات التي تنطوي على مخاطرة أكبر، من بينها الدولارين الاسترالي والنيوزيلندي واليوان الصيني، المكاسب أمام الدولار. وسجل كل من الدولار الاسترالي والعملة الصينية أعلى مستويات لهما منذ عامين ونصف.
ومع تجاوز حالات الإصابة الأمريكية بفيروس كورونا 15 مليون يوم الثلاثاء، إقتربت الجهات التنظيمية هناك من إعتماد لقاح لكوفيد-19، فيما بدأت بريطانيا تطعيم مواطنيها يوم الثلاثاء.
وقال رانكو بيرتش، رئيس قسم تحليل السوق لدى مونيكس يوروب، "الرواية السائدة في السوق الأن هو أنه ستكون هناك بيئة تتسم بارتفاع التضخم في الولايات المتحدة في ظل تحفيز إضافي".
وأضاف "لديك الاحتياطي الفيدرالي يشير بكل وضوح أن سياسته ستكون بالغة التيسير. وهذه البيئة بوجه عام تساعد على ضعف الدولار".
وكانت خسائر الدولار أشد حدة مقابل اليورو في الأسابيع الأخيرة حيث أشارت بيانات النشاط الاقتصادي إلى تفوق أوروبا على الولايات المتحدة.
وتداول اليورو ما بين استقرار إلى ارتفاع طفيف مقابل الدولار عند 1.2101 دولار. وتتجه العملة الموحدة نحو تحقيق مكسب سنوي 8% هو الأكبر منذ 2017.
وارتفعت ثقة المستثمرين الالمان في ديسمبر وسط توقعات بان لقاحات تقي من فيروس كورونا ستحسن أفاق الاقتصاد، بحسب ما أظهرت نتائج مسح هذا الأسبوع.
وهبط الدولار إلى 6.5198 يوان في التعاملات الداخلية، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2018 ليرتفع اليوان بأكثر من 8% من أدنى مستوياته في مايو مدعوماً بضعف الدولار وتدفقات مضطردة على الأسهم والسندات الصينية.
وكان الاسترليني متقلباً ليتداول على ارتفاع 0.6% مقابل الدولار عند 1.3417 دولار قبل اجتماع عشاء يوم الاربعاء بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل الذي يُنظر له كمحاولة أخيرة لإنقاذ اتفاق تجاري لما بعد البريكست.
وارتفع الدولار الاسترالي إلى أعلى مستوياته منذ يونيو 2018 مقابل نظيره الأمريكي وبلغ في أحدث معاملات 0.7472 دولار أمريكي بارتفاع 0.9%.
هبط الذهب واحد بالمئة يوم الأربعاء متراجعاً بشكل أكبر من ذروته في أسبوعين التي بلغها في الجلسة السابقة إذ أن التفاؤل بالتطورات المتعلقة بلقاحات لكوفيد-19 أثار تدافعاً على الأصول عالية المخاطر.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.1% إلى 1851.16 دولار للأونصة في الساعة 1455 بتوقيت جرينتش. ويوم الثلاثاء صعد المعدن إلى أعلى مستوياته منذ 23 نوفمبر عند 1875.07 دولار.
ونزلت أيضا العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.1% إلى 1855.10 دولار.
وقال جيفري سيكا، مؤسس شركة Circle Squared Alternative Investments، "هناك توقع بأن بعض الفوضى التي نتجت عن الوباء ستنحسر بما أنهم بدأوا توزيع اللقاح في بعض الأجزاء من العالم".
وأضاف سيكا أن هناك تحول نحو الأصول التي تنطوي على مخاطر.
وبعد أن أصبحت بريطانيا يوم الثلاثاء أول بلد غربي يبدأ حملة تطعيم شامل، أحرزت كل من شركتي "فايزر" و"جونسون اند جونسون" مزيداً من التقدم في تجارب وموافقات تنظيمية على الترتيب.
وسجلت الأسهم العالمية مستويات قياسية مرتفعة حيث رحب المستثمرون بأخبار إيجابية للقاحات لفيروس كورونا وأمال بان تسرع وتيرة التعافي الاقتصادي.
وفي ظل تسارع إنتشار الوباء إلى مستويات تتخطى ما شوهد في أوائل الأزمة، قام مشرعون في الولايات المتحدة بمحاولات لصياغة إتفاق حول حزمة دعم مالي جديدة.
وكان ارتفع الذهب، الذي يعتبر وسيلة تحوط من التضخم المحتمل، إلى أعلى مستوى في أسبوعين مدعوماً بأمال تحفيز مالي جديد يوم الثلاثاء، لكن دعمت الأخبار إلى حد كبير معنويات المخاطرة يوم الأربعاء.
ويترقب المستثمرون أيضا اجتماع مدته يومين للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع القادم للإسترشاد منه عن اتجاه السياسة النقدية.
وقال جيفري هالي، كبير محللي السوق في شركة أواندا، "من شأن بيان يميل للتيسير النقدي من لجنة السياسة النقدية للفيدرالي، لاسيما في سيناريو فيه ينظرون إلى كبح عائدات السندات الأمريكية طويلة الأجل، أن يؤدي إلى تجدد صعود الذهب".
ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الضعيف على نطاق واسع يوم الأربعاء بعد ثلاثة أيام من الخسائر حيث توجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى بروكسل لتناول العشاء مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في محاولة أخيرة لتجنب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة.
مع بقاء أيام فقط على نهاية الفترة الانتقالية لبريكست ، يأمل المتداولون في أن يتمكن الاجتماع وجهًا لوجه بين قادة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي من كسر الجمود.
في أسبوع يتسم بتقلبات عالية ، تراجعت العملة البريطانية إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع يوم الاثنين حيث فشل القادة في حل خلافاتهم في محادثات التجارة الأوسع مما أثار مخاوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق
ارتفعت العملة البريطانية بنسبة 0.5٪ مقابل الدولار يوم الأربعاء في تعاملات متقلبة عند 1.3433 دولار في التعاملات المبكرة في لندن ، متجهة نحو أعلى مستوى لها في عامين ونصف العام فوق 1.35 دولار يوم الجمعة الماضي.
ومقابل اليورو ، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4٪ عند 90.27 بنس ، بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع يوم الاثنين.
انخفض الدولار في آسيا يوم الأربعاء حيث أدت علامات التقدم في التغلب على جائحة كوفيد 19 إلى استنفاد الطلب على الأصول الأكثر أمانًا ، في حين كان الجنيه الاسترليني في حالة قلق شديد قبل اجتماع القادة في محاولة لإنقاذ صفقة التجارة مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
تراجعت العملة الأمريكية مقابل معظم نظيراتها الرئيسية حيث بدأت بريطانيا في التطعيمات الجماعية واقتربت الولايات المتحدة من المزيد من الحوافز المالية. وانخفض بنسبة 0.4٪ مقابل الدولار الاسترالي الحساس للمخاطر وانخفض إلى أدنى مستوى خلال عامين ونصف مقابل اليوان.
مقابل سلة من العملات الدولار الأمريكي انخفض الدولار بنسبة 0.1٪ عند 90.816 ، أي أقل من نصف بالمائة فوق أدنى مستوى له في عامين ونصف يوم الجمعة.
انخفض بنسبة 0.2٪ تقريبًا مقابل اليورو إلى 1.2126 دولار أمريكي و 0.3٪ وهو يتتبع خسارة سنوية تزيد عن 7.5٪ مقابل العملة المشتركة ، وهي الأكبر منذ عام 2017 ، حيث يرى المستثمرون أن معدلات الفائدة منخفضة تجعلها تحت الضغط لفترة من الوقت.
راجعت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الأربعاء حيث دفعت التطورات المشجعة للقاح فيروس كورونا المستثمرين نحو الأسهم ذات المخاطر العالية ، مع ارتفاع الأسهم العالمية إلى مستوى قياسي.
الذهب انخفضت بنسبة 0.7٪ إلى 1858.80 دولار للأونصة بحلول الساعة 0600 بتوقيت جرينتش ، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 23 نوفمبر عند 1875.07 دولارًا يوم الثلاثاء ، في حين انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6٪ إلى 1864.00 دولارًا للأونصة.
الفضة تراجعت 1.1٪ إلى 24.28 دولارًا للأوقية ، بينما ارتفع البلاتين 0.4٪ إلى 1026.36 دولارًا ، وانخفض البلاديوم 0.1٪ عند 2307.09 دولارًا.
يتجه العراق نحو توقيع عقداً بمليارات الدولارات مع الشركة الصينية China ZhenHua Oil، وهي بمثابة حزمة إنقاذ مالي من بكين للحكومة المتعثرة مالياً التي ستتلقى المال مقدماً نظير إمدادات نفط طويلة الأجل.
وهذه الصفقة أحدث مثال على إقراض الصين، عبر شركات تجارة وبنوك خاضعة لسيطرة الدولة، منتجين نفطيين متعثرين مثل أنجولا وفنزويلا والإيكوادور، ليكون السداد في شكل براميل نفط بدلاً من المال. وألحق إنهيار في الطلب على النفط والأسعار ضرراً بالغاً بميزانية العراق، وتكافح الحكومة هناك لدفع الرواتب.
وإختارت الوكالة العراقية المسؤولة عن صادرات النفط، المعروفة باسم سومو، شركة China ZhenHua، بحسب مصادر أحيطت علما. وأفاد أحد المصادر أنه لازال لابد أن يوافق مجلس الوزراء العراقي على الصفقة. وقال حسن ناظم المتحدث باسم مجلس الوزراء يوم الثلاثاء أن العروض المقدمة قيد الدراسة وسيحال الأمر إلى رئيس الوزراء للموافقة.
وبموجب بنود خطاب أرسلته "سومو" إلى شركات عاملة في تجارة النفط الشهر الماضي، سيشتري الفائز بالمناقصة 4 ملايين برميل شهريا، أو حوالي 130 ألف برميل يوميا. وسيدفع مقدماً المقابل المادي لإمدادات عام كامل، الذي بالأسعار الحالية سيزيد على ملياري دولار. وتستمر الصفقة لخمس سنوات –لكن الدفع المقدم ينطبق على إمدادات عام واحد.
ولاقت الصفقة اهتماماً واسعاً لدى أسماء كبيرة في صناعة تجارة النفط، بحسب المصادر. وكان جرى تمديد الموعد النهائي للمناقصة من أواخر نوفمبر لإمهال المشاركين في السوق وقتاً أطول لتقديم عروض.
وتلقى كافة كبار المنتجين ضربة من إنهيار أسعار النفط بسبب جائحة كورونا هذا العام. لكن العراق، الذي صادراته من الخام تشكل كافة تقريبا إيرادات الحكومة، في وضع أسوأ من غالبية المنتجين. وبحسب توقعات صندوق النقد الدولي، سينكمش الناتج المحلي الإجمالي للدولة 12% هذا العام، أكثر من أي بلد عضو أخر بأوبك.
وتكابد الحكومة لدفع رواتب المعلمين والموظفين الحكوميين، الذي الكثير منهم نزلوا الشوارع في الأشهر الأخير للتظاهر.
وتعتمد كثيراً دول غنية بالطاقة تواجه نقصا في الإيرادات على صفقات الدفع المسبق لجمع أموال، لكن لم تفعل بغداد ذلك حتى الأن. وإستخدمت حكومة إقليم كردستان شبه المستقلة في شمال العراق عقوداً مماثلة في الماضي، كما فعلت تشاد وجمهورية الكونغو.
وبموجب اتفاق دفع مسبق، يصبح فعليا مشتري النفط مقرضاً للدولة. وتكون براميل النفط ضماناً للقرض.
تراجعت أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أن تؤدي قيود أكثر صرامة لإبطاء إنتشار فيروس كورونا إلى إضعاف الطلب في المدى القريب.
ولم يطرأ تغير يذكر على العقود الاجلة للخام الأمريكي بعد هبوطها 1.4%. وتعرضت الأسهم لضغوط بيع لليوم الثاني على التوالي حيث تخطت حالات الإصابة بالفيروس على مستوى العالم 67 مليون وواجهت جهود إقرار جولة جديدة من التحفيز المالي في الولايات المتحدة عقبات جديدة.
ومع ذلك، كانت الخسائر محدودة حيث بدأت بريطانيا أول عمليات تطعيم ضد كوفيد-19 يوم الثلاثاء ووصف تقرير لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية لقاح لفيروس كورونا طورته فايزر وبيونتيك بالفعال جداً والأمن.
وقال بيل أوجرادي، نائب الرئيس التنفيذي لدى شركة Confluence Investment Management في سنت لويس، "كان هناك صعود قوي على توقعات بأن الاقتصاد سيتحسن، لكن الامر سيتطلب وقتاً طويلاً". "نمو الطلب الحقيقي يأتي من الأسواق الناشئة، وليس من الأسواق المتقدمة".
وبعد صعود قوي الشهر الماضي وسط تفاؤل بابتكار لقاحات، تتطلع سوق النفط إلى المحفز القادم حيث ينتظر العالم توزيعاً واسع النطاق للقاحات من أجل إنتعاش الطلب. وفي نفس الوقت، يعطي تعافي قوي للطلب في أسيا دعماً للإستهلاك في المدى القريب.
لكن تلوح مظاهر عدم يقين بشأن المعروض في الأفق، مع إستعداد إيران لزيادة إنتاج النفط مع إقتراب رئاسة جو بايدن. وفي نفس الأثناء، ستقدم دولة الإمارات كميات أكثر قليلا من الخام الشهر القادم للمشترين الأسيويين بعد أن توصلت أوبك+ إلى توافق حول تخفيضات الإنتاج.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يناير 18 سنت إلى 45.58 دولار للبرميل في الساعة 5:42 مساءً بتوقيت القاهرة.
وإستقر خام برنت تسليم فبراير دون تغيير يذكرعند 48.79 دولار للبرميل.
وقد تساعد حزمة تحفيز أمريكية في تعافي الطلب على النفط، لكن الوقت ينفد بشأن تمرير مشروع قانون قبل إنتهاء إنعقاد الكونجرس في نهاية العام. وواصل ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الترويج لخطته، مما يضعف فرص خطة توافقية مقترحة كأساس لاتفاق.
تراجعت الأسهم الأمريكية في أوائل تعاملات يوم الثلاثاء إذ أن جموداً سياسياً على جانبي الأطلسي (في أوروبا والولايات المتحدة) أضر بالمعنويات وسط زيادة مستمرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وإنخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.3% في إشارة إلى أن المؤشر القياسي ربما يتراجع للجلسة الثانية على التوالي. ونزل مؤشر ناسدك المجمع الذي تطغى عليه شركات التقنية 0.1%، فيما خسر مؤشر داو جونز الصناعي 97 نقطة أو 0.3%.
وفي الأيام الأخيرة، يتزايد قلق المستثمرين بشأن فرص تعاف اقتصادي سريع وهو ما يرجع إلى دعوة سلطات الصحة ومسؤولين محليين لفرض قيود إضافية توقف الزيادة في إصابات كوفيد-19 وأعداد المرضى في المستشفيات.
وقالت جورجينا تيلور، مدير صندوق متعدد الأصول لدى شركة إنفيسكو، "لم نتجاوز منطقة الخطر حتى الأن. وهناك إحتمالية لإجراءات عزل عام إضافية، خاصة في الولايات المتحدة".
وأضافت أن بعض المستثمرين يتطلعون إلى جني أرباح مع إقتراب نهاية العام.
وإستمرت حالات الإصابة بفيروس كورونا في الزيادة في الولايات المتحدة، كما وصلت أعداد المرضى في المستشفيات إلى مستوى قياسي جديد يوم الاثنين. فيما بدأت بريطانيا يوم الثلاثاء توزيع لقاح لفيروس كورونا طورته شركتا فايزر وبيونتيك مما يجعلها أول بلد غربي يستعين باللقاح.
وتتأثر الأسواق أيضا بتأخر التوصل إلى إتفاق على حزمة مساعدات أمريكية جديدة لمتضرري فيروس كورونا ومشروع قانون تمويل شامل للحكومة. وواجه المشرعون صعوبة يوم الاثنين في تذليل واحدة من عقبتين كبيرتين تعترضان جهودهم الرامية إلى إبرام اتفاق على برنامج إنفاق طاريء. وقال قادة الكونجرس أنهم يخططون لتمرير تمديد مدته أسبوع للتمويل الحالي للحكومة من أجل كسب مزيد من الوقت للتفاوض على مشروعي القانون.
وخارج الولايات المتحدة، انخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 للأسهم الأوروبية 0.3% مع ترقب المستثمرين تطورات محادثات البريكست التجارية.
ويعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السفر إلى بروكسل للقاء رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مع استمرار المفاوضات. وقال الجانبان في بيان مشترك مساء الاثنين أن الظروف غير مواتية حتى الأن للتوصل إلى اتفاق، وتبقى خلافات رئيسية.
إستقر الذهب قرب أعلى مستوياته في أسبوعين يوم الثلاثاء مستفيداً من ضعف الدولار والأمال بمزيد من التحفيز المالي الذي طغى على التفاؤل ببدء توزيع لقاح يقي من كوفيد-19.
ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية عند 1864.60 دولار للأونصة في الساعة 1300 بتوقيت جرينتش. وفي تعاملات سابقة، لامس أعلى مستوياته منذ 23 نوفمبر عند 1871.52 دولار.
وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.2% إلى 1869.40 دولار.
وإستقر مؤشر الدولار قرب أدنى مستوياته في عامين ونصف مما يعزز جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.
ومن المتوقع أن يصوت الكونجرس الأمريكي هذا الأسبوع على مشروع قانون تمويل مؤقت للحكومة لمدة أسبوع من أجل إمهال مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن حزمة مساعدات لمتضرري فيروس كورونا.
وقال كارستن فريتش المحلل لدى بنك كوميرز في رسالة بحثية "في ضوء الأرقام المرتفعة باستمرار لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، التي تسفر عن إجراءات عزل عام أكثر صرامة (على سبيل المثال في كاليفورنيا وألمانيا)، يتزايد الضغط على السياسيين للكشف عن إجراءات تحفيز جديدة".
ويرتفع الذهب حوالي 23% هذا العام مستفيداً من جاذبيته كوسيلة تحوط من التضخم الذي قد ينتج عن تدابير تحفيز غير مسبوقة أُطلقت في 2020.
وفي نفس الأثناء، بدأت بريطانيا حملة تطعيم ضد كوفيد-19 يوم الثلاثاء.
تشبث الجنيه الإسترليني الثلاثاء بآمال عقد اجتماع بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونستون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لإنقاذ اتفاق التجارة مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، في حين أن القلق من تزايد الإصابات يحد من تراجع الدولار.
عوض الجنيه الاسترليني العملة البريطانية معظم الانخفاض الحاد يوم الاثنين بعد الإعلان عن الاجتماع في بروكسل وجلس في وقت متأخر من الجلسة الآسيوية عند 1.3350 دولار ، أعلى بكثير من قاع يوم الاثنين عند 1.3225 دولار على الرغم من ضعفه قليلاً خلال اليوم.
صعدت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الثلاثاء على أمل أن يوافق المشرعون الأمريكيون على صفقة تحفيز مالي لتخفيف الضربة الاقتصادية من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.3٪ إلى 1869.06 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0504 بتوقيت جرينتش ، بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ 23 نوفمبر عند 1871.52 دولارًا في وقت سابق من الجلسة.
ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.4٪ إلى 1873.50 دولارًا.
يُنظر إلى الذهب على أنه تحوط ضد التضخم الذي قد ينتج عن التحفيز الكبير.
الفضة ارتفعت بنسبة 0.6٪ إلى 24.65 دولارًا للأونصة ، واستقر البلاتيني عند 1021.50 دولارًا أمريكيًا ، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.1٪ إلى 2333.74 دولارًا.
ارتفع الذهب أكثر من واحد بالمئة إلى أعلى مستوى في أسبوعين يوم الاثنين في ظل توقعات بتحفيز مالي جديد في الولايات المتحدة وضعف الدولار.
وارتفعت الأسعار الفورية للذهب 1.3% إلى 1861.26 دولار للأونصة في الساعة 1516 بتوقيت جرينتش بعد صعودها إلى أعلى مستوى منذ 23 نوفمبر عند 1863.26 دولار في تعاملات سابقة. وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.4% إلى 1865.80 دولار.
وقال جيم وايكوف كبير المحللين لدى كيتكو ميتالز "خطة التحفيز ساعدت في استقرار سوق الذهب لأن ضخ مزيد من السيولة في النظام المالي يثير شبح التضخم".
ومع تزايد الضغط على الكونجرس الأمريكي لمساعدة الأفراد والشركات الأشد تضرراً من جراء الجائحة، إكتسب محادثات تهدف إلى تقديم مساعدات زخماً وعكف المشرعون على وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون جديد ب908 مليار دولار.
وفيما يساعد الذهب أيضا، استقر مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى في عامين ونصف.
وتعافى الذهب بأكثر من 5% منذ انخفاضه إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر يوم 30 نوفمبر، مع تسجيل المعدن أيضا في نوفمبر أسوأ أداء شهري للمعدن منذ أربع سنوات، تحت ضغط من الأمال بتعاف اقتصادي يقوده اللقاحات.
وعلى الصعيد الفني، قال محللون أن إختراق مستوى 1850 دولار، الذي جرت الإشارة إليه كمستوى مقاومة مهم، ينبيء بمزيد من المكاسب للذهب.
وتحرر المعدن أيضا من ضغوط في وقت سابق من الجلسة بفعل خطة بريطانيا أن تصبح أول دولة توزع لقاح فايزر وبيوتيك لكوفيد-19 هذا الأسبوع.
تداول مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى في عامين ونصف يوم الاثنين بعد أن عززت بيانات ضعيفة للوظائف الأمريكية التوقعات بتحفيز اقتصادي، فيما هبط الاسترليني حيث تقوم بريطانيا والاتحاد الأوروبي بمحاولة أخيرة لإبرام اتفاق تجاري.
وتنامت المخاوف من حدوث بريكست فوضوي بدون اتفاق يوم 31 ديسمبر عندما تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات الوظائف يوم الجمعة أن وظائف غير الزراعيين زادت 245 ألف الشهر الماضي، وهي أقل زيادة منذ مايو، في علامة على تباطؤ تعافي سوق العمل.
وإكتسبت محادثات تهدف إلى تقديم مساعدات جديدة لمتضرري فيروس كورونا زخماً في الكونجرس الأمريكي يوم الجمعة حيث عكفت مجموعة من المشرعين ينتمون للحزبين الديمقراطي والجمهوري على وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون بقيمة 908 مليار دولار. ومن المتوقع أن يعرض نواب الكونجرس التشريع في موعد أقربه الاثنين.
وبالإضافة لذلك، من المتوقع أن يجري الاحتياطي الفيدرالي مزيداً من التعديلات في برناجه من التيسير الكمي في وقت لاحق من هذا الشهر.
وانخفض مؤشر يقيس قيمة الدولار أمام سلة من العملات 0.2% إلى 90.6889، غير بعيد عن 90.741، وهو المستوى الأضعف منذ أبريل 2018.
وعلى مدى الاسبوع الماضي، امتدت موجة بيع في الدولار وكان الضعف ملحوظاً مقابل الفرنك السويسري واليورو والدولار الكندي.
وارتفع اليورو 0.3% إلى 1.2157 دولار ليبقى قرب 1.2177 دولار، وهو أعلى مستوياته منذ أبريل 2018.وأظهرت بيانات صدرت في وقت سابق من اليوم زيادة أقوى من المتوقع في الإنتاج الصناعي الألماني في أكتوبر بفضل إنتعاش مبيعات السيارات.
ونزل الاسترليني 0.9% إلى 1.3321 دولار وانخفض 1.1% مقابل اليورو، الذي تداول في أحدث معاملات على ارتفاع عند 91.08 بنس.
وتراجع الدولار 0.2% مقابل الين إلى 104.01 ين، بينما ارتفع الدولار الاسترالي 0.2% مقابل نظيره الأمريكي إلى 0.7436 دولار أمريكي.
تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين حيث طغت قفزة في الإصابات بكوفيد-19 وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين على التأثير الإيجابي للقاحات لكوفيد-19 واتفاق أوبك+ بشأن تخفيضات إنتاج الخام.
وانخفض خام برنت 59 سنت أو 1.2% إلى 48.66 دولار للبرميل بحلول الساعة 1449 بتوقيت جرينتش. ونزل النفط الخام الأمريكي 58 سنت أو 1.3% إلى 45.68 دولار.
وقال حسين سيد، كبير محللي السوق في إف.إكس.تي.إم، "القفزة في حالات الإصابة بالفيروس وتقرير لرويترز يشير إلى أن الولايات المتحدة تستعد لفرض عقوبات جديدة على مسؤولين صينيين...طغيا على المعنويات الإيجابية التي تقودها أخبار اللقاح".
وذكرت رويترز بشكل حصري أن الولايات المتحدة تستعد لفرض عقوبات على اثنى عشر مسؤولا صينيا على الأقل حول دورهم المزعوم في إستبعاد بكين لمشرعين منتخبين من المعارضة في هونج كونج.
وربح الخامان الاسبوع الماضي بعد أن إتفقت أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، على ان تزيد الإنتاج بشكل طفيف بدءاً من يناير لكن مع مواصلة أغلب بقية تخفيضات الإنتاج.
وأجبرت قفزة في حالات الإصابة بفيروس كورونا على سلسلة من الإغلاقات الجديدة، بما في ذلك إجراءات صارمة جديدة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وفي ألمانيا وكوريا الجنوبية.
وتراجع استهلاك البنزين في الولايات المتحدة خلال اسبوع عطلة عيد الشكر إلى أدنى مستوى منذ أكثر من 20 عام إذ تأثر استهلاك الوقود بإجراءات العزل العام.
وفي نفس الأثناء، أصدرت إيران تعليمات لوزارة النفط بتحضير المنشآت لإنتاج وبيع النفط الخام بكامل طاقتها خلال ثلاثة أشهر، حسبما ذكرت وسائل إعلام الدولة.