
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
صعدت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ نحو أربعة أسابيع يوم الخميس، بدعم من الطلب على المعدن كملاذ آمن حيث يقيم المستثمرون كيف ستؤثر سياسات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب على الاقتصاد والتضخم.
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2672.18 دولار للأونصة في الساعة 1418 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.7% إلى 2691.80 دولار.
فيما استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوع، بما يجعل الذهب أقل جاذبية لحائزي العملات الأخرى، في حين ظل عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات قرب ذروته في ثمانية أشهر.
ويدرس ترمب إعلان حالة الطواريء الاقتصادية الوطنية لتوفير مبرر قانوني لفرض سلسلة من الرسوم الجمركية الشاملة على الحلفاء والخصوم، حسبما ذكرت شبكة سي.ان.ان يوم الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة.
وسيتولى ترمب يوم 20 يناير ومن شأن رسومه المقترحة أن تثير حروباً تجارية وتشعل التضخم. وفي مثل هذا السيناريو، من المتوقع أن يؤدي الذهب، الذي يعتبر وسيلة تحوط من التضخم، بشكل جيد.
وتركيز المستثمرين الآن يتحول إلى بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية المقرر نشرها يوم الجمعة بحثاً عن وضوح بشأن مسار أسعار فائدة الاحتياطي الفيدرالي.
هذا وأعلن مجلس الذهب العالمي يوم الأربعاء أن صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب سجلت في 2024 أول صافي تدفقات منذ أربع سنوات.
سجل الجنيه الاسترليني أدنى مستوياته منذ أواخر 2023 يوم الخميس، تحت ضغط من موجة بيع في أسواق السندات العالمية والتي دفعت تكاليف اقتراض الحكومة البريطانية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 16 عاماً، مما أذكى مجدداً القلق حول ماليات بريطانيا.
انخفض الاسترليني في أحدث تعاملات 0.5% إلى 1.2305 دولار، بعد نزوله 1.6% في تعاملات سابقة إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2023، في حين قفزت تكلفة التحوط من تقلبات سعرية أكبر خلال الشهر المقبل إلى أعلى مستوى منذ الأزمة المصرفية التي وقعت في مارس 2023.
ترتفع بحدة عوائد السندات عالمياً هذا الأسبوع على خلفية قلق من ارتفاع التضخم وانحسار فرص تخفيض أسعار الفائدة وعدم يقين حول السياسة الخارجية أو الاقتصادية التي سيتبعها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب واحتمالية إصدار ديون إضافية بتريليونات الدولارات.
وتضررت السوق البريطانية بشكل خاص حيث قفزت عوائد السندات البريطانية لأجل عشر سنوات بربع نقطة مئوية هذا الأسبوع وحده إلى أعلى مستوى منذ 2008 حيث تتدهور الثقة في التوقعات المالية لبريطانيا. وبحلول الظهيرة في لندن يوم الخميس، انحسرت بعض ضغوط البيع، تاركة عوائد السندات دون تغيير خلال اليوم عند حوالي 4.81%.
وتواجه وزيرة المالية راشيل ريفز أول اختبار رئيسي لها حيث قد تجبرها الاضطرابات في سوق السندات على خفض الإنفاق في المستقبل.
وفي الطبيعي، يدعم ارتفاع عوائد السندات البريطانية الاسترليني، لكن في الوقت الحالي، انهارت هذه العلاقة، بما يعكس قلق المستثمرين بشأن الوضع المالي للبلاد.
كان الاسترليني أحد العملات الأفضل أداء أمام الدولار في آخر عامين، وهو ما عزي بشكل كبير إلى سياسة بنك انجلترا من إبقاء أسعار الفائدة البريطانية مرتفعة لفترة أطول من بنوك مركزية رئيسية أخرى، والذي يخلق حافزاً للمستثمرين الأجانب لكسب عائد مرتفع من حيازة الأصول البريطانية.
وتهدد سياسات ترمب المقترحة حول الرسوم التجارية والهجرة بإشعال ضغوط التضخم الأمريكية، وبالتالي تحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة، وهو ما يقود الدولار للصعود بقوة أمام كل عملة أخرى فعلياً.
وتظهر سوق المشتقات أن المتداولين يعتقدون أن الاحتياطي الفيدرالي سيجري خفضاً واحداً لسعر الفائدة هذا العام، حيث لا يسعرون بشكل كامل فرصة خفض ثان. في الوقت ذاته، تظهر السوق في بريطانيا توقعات مماثلة تقريباً لبنك انجلترا.
لكن بريطانيا تكافح تباطؤاً في النمو واستمراراً للتضخم وتدهوراً في سوق العمل، متخلفة في الأداء عن الولايات المتحدة، التي تظهر صموداً في كل قطاع تقريباً.
وسجل العائد على السندات البريطانية لأجل 30 عاماً أعلى مستوياته منذ 1998 فوق 5.3% هذا الأسبوع، تماشياً مع الصعود في عوائد السندات طويلة الآجل عالمياً.
كانت بريطانيا في عين العاصفة آخر مرة في سبتمبر 2022، عندما كشفت رئيسة الوزراء آنذاك ليز ترس عن خطط ميزانية تضمنت تخفيضات ضريبية غير ممولة بالمليارات والتي دفعت السندات البريطانية للتهاوي وعصفت بالاسترليني وأجبرت بنك انجلترا على التدخل لإعادة الاستقرار
للسوق.
والتحرك هذا الأسبوع لا يضاهي على الإطلاق أواخر 2022 عندما قفزت عوائد السندات لأجل عشر سنوات نقطة مئوية كاملة في أسبوع وسجل الاسترليني مستويات قياسية منخفضة أمام الدولار.
تغيرت أسعار النفط تغير طفيف يوم الخميس، حيث يوازن المستثمرون توقعات الطلب القوي على الوقود في الشتاء مقابل تراكمات كبيرة لمخزونات الوقود في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، والمخاوف الاقتصادية الكلية.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 6 سنت إلى 76.1 دولار للبرميل الساعة 0727 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5 سنت إلى 73.27 دولار.
انخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من 1% يوم الأربعاء مع ارتفاع الدولار وارتفاع مخزونات الوقود الأمريكية بشكل أكبر من المتوقع مما أثر على الأسعار.
يتوقع محللو جي بي مورجان أن يتوسع الطلب على النفط في يناير بنحو 1.4 مليون برميل يوميا على أساس سنوي إلى 101.4 مليون برميل يوميا، مدفوعا في المقام الأول "بالاستخدام المتزايد لوقود التدفئة في نصف الكرة الشمالي".
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الرسمية ارتفاع مخزونات البنزين والمقطرات الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة.
ارتفع الدولار بشكل أكبر يوم الخميس، بدعم من ارتفاع عوائد السندات قبل دخول الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير.
تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس بفعل جني الأرباح بعد أن سجلت أعلى مستوى في أربعة أسابيع تقريبا في الجلسة الماضية، بينما تحول التركيز إلى تقرير الوظائف المقرر صدوره يوم الجمعة من أجل توضيح مسار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في عام 2025.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% لـ 2659.39 دولار للاونصة الساعة 0527 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 2678 دولار.
سجل الذهب أعلى مستوى في أربعة أسابيع تقريبا في الجلسة الماضية بعد أن أشار تقرير أضعف من المتوقع للعمالة الخاصة في الولايات المتحدة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يكون أقل حذرا بشأن تخفيف أسعار الفائدة هذا العام.
تترقب السوق الآن تقرير الوظائف الامريكي يوم الجمعة للحصول على المزيد من الاشارات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وينتظر المستثمرون أيضا تولي دونالد ترامب منصبه في 20 يناير ومن المتوقع أن تؤدي التعريفات الجمركية المقترحة والسياسات الحمائية إلى تأجيج التضخم.
أظهر محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي أيضا أن "صناع السياسات لاحظوا أن القراءات الأخيرة الأعلى من المتوقع للتضخم وتأثيرات التغييرات المحتملة في سياسة التجارة والهجرة تشير إلى أن العملية قد تستغرق وقتا أطول مما كان متوقع في السابق".
يعتبر المعدن تحوط ضد التضخم، لكن الأسعار المرتفعة تقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 30.16 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.5% لـ 951.23 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% لـ 924.04 دولار.
انخفض الاسترليني لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء مقابل الدولار الذي كان أكثر قوة بشكل عام، على الرغم من أن تكاليف الاقتراض البريطانية تستقر عند أعلى مستوياتها في 27 عام.
أكدت البيانات الأمريكية القوية يوم الثلاثاء وجهة نظر المستثمرين بأن أسعار الفائدة الأمريكية ستظل مرتفعة لفترة أطول، مما دفع عوائد السندات إلى الارتفاع ودعم الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية.
انخفض الاسترليني بنسبة 1% إلى 1.2350 دولار، بعد أن انخفض بنسبة 0.34% يوم الثلاثاء.
كما تراجع الاسترليني مقابل اليورو، الذي ارتفع في أحدث تعاملات بنسبة 0.6% إلى 83.35 بنس.
جاء هذا الانخفاض حتى مع ارتفاع العائدات على سندات الحكومة البريطانية، المعروفة باسم السندات الحكومية، بشكل حاد، حيث ارتفعت أكثر من عوائد السندات الأمريكية يوم الأربعاء.
يتوقع المستثمرون أن يخفض بنك انجلترا أسعار الفائدة بنحو نصف نقطة مئوية فقط هذا العام، مع احتمال أن يظل التضخم أعلى من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
ستبحث الأسواق عن إشارات لما سيأتي من نائبة محافظ بنك إنجلترا سارة بريدين عندما تتحدث عن توقعات التضخم والسياسة النقدية في المملكة المتحدة في إدنبرة يوم الخميس.
ارتفع الدولار يوم الأربعاء وتراجع الين إلى مستويات قريبة من المستويات التي استدعت التدخل العام الماضي بعد أن دفعت بيانات أمريكية قوية العوائد إلى الارتفاع وقلصت بعض الرهانات على خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
لامس الين 158.42 خلال الليل، وهو أضعف مستوى له مقابل الدولار منذ ما يقرب من ستة أشهر، وسجل آخر مستوى له 158.19.
انخفض اليورو بنحو 0.5% خلال الليل وتداول عند 1.0351 دولار خلال اليوم الآسيوي. كما انخفض الاسترليني وسجل 1.2478 دولار.
يشعر المتداولون بالقلق قبل بيانات العمل الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة وأيضا يوم التنصيب في 20 يناير، عندما من المتوقع أن يبدأ دونالد ترامب رئاسته الثانية للولايات المتحدة بسلسلة من الاعلانات السياسية والأوامر التنفيذية.
أظهرت بيانات يوم الثلاثاء ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة الامريكية بشكل غير متوقع في نوفمبر، وانخفاض عمليات تسريح العمال، في حين تسارع نشاط قطاع الخدمات في ديسمبر.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع تقلص الامدادات من روسيا وأعضاء أوبك بينما أشارت بيانات تظهر زيادة غير متوقعة في عدد الوظائف الشاغرة الامريكية إلى توسع النشاط الاقتصادي والنمو اللاحق في الطلب على النفط.
صعد خام برنت 37 سنت أو 0.5% إلى 77.42 دولار للبرميل الساعة 0730 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنت أو 0.6% إلى 74.69 دولار.
أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول انخفض في ديسمبر بعد شهرين من الزيادات. وعوضت أعمال صيانة الحقول في الإمارات العربية المتحدة زيادة الإنتاج النيجيري والمكاسب في أماكن أخرى في المجموعة.
على الصعيد الاقتصادي، ارتفعت عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة في نوفمبر وكان عدد حالات التسريح منخفضا.
صرحت مصادر في السوق إن مخزونات النفط الخام الامريكية هبطت الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات الوقود، نقلا عن أرقام معهد البترول الامريكي يوم الثلاثاء.
انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مضغوطة بارتفاع عوائد السندات الامريكية وقوة الدولار بعد بيانات أشارت إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يبطئ وتيرة خفض أسعار الفائدة هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 2645.64 دولار للاونصة الساعة 0454 بتوقيت جرينتش. وهبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.3% لـ 2658.60 دولار.
تعزز الدولار وسجلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في ثمانية أشهر بعد أن أشارت بيانات يوم الثلاثاء إلى اقتصاد قوي.
ارتفعت عدد الوظائف الشاغرة الامريكية إلى 8.098 مليون في نوفمبر، متجاوزة التوقعات وأعلى من 7.839 مليون المسجلة في أكتوبر.
تسعر الأسواق حاليا احتمال خفض أسعار الفائدة مرة واحدة فقط من الاحتياطي الفيدرالي في عام 2025، انخفاضا من خفضين في ديسمبر.
يترقب السوق الآن تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي يوم الجمعة للحصول على المزيد من الأدلة حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. كما ان تركيز المستثمرين على بيانات وظائف القطاع الخاص ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، والمقرر صدورهم في وقت لاحق اليوم.
زادت الصين، أكبر مستهلك للذهب في العالم، احتياطياتها في ديسمبر للشهر الثاني على التوالي، وفقا لبيانات رسمية أصدرها بنك الشعب الصيني يوم الثلاثاء.
استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 29.99 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.7% لـ 944.43 دولار وتراجع البلاديوم 0.6% لـ 920.27 دولار.
وسع البنك المركزي في الصين احتياطياته من الذهب للشهر الثاني على التوالي في ديسمبر، في إشارة إلى تجدد الشهية بعد أن أوقف البنك بشكل مؤقت المشتريات العام الماضي تزامناً مع قفزة في الأسعار.
ارتفعت حيازات بنك الشعب الصيني من المعدن النفيس إلى 73.29 مليون أونصة في ديسمبر من 72.96 مليون في الشهر السابق، وفق بيانات صدرت يوم الثلاثاء. وإستأنف البنك المركزي تعزيز احتياطياته من الذهب في نوفمبر بعد توقف استمر ستة أشهر.
وتظهر المشتريات أن البنك المركزي لا يزال حريصاً على تنويع احتياطياته حتى مع بلوغ الذهب مستويات مرتفعة إلى حد تاريخي. وقد عزي صعود المعدن إلى مستويات قياسية في 2024 إلى تيسير نقدي في الولايات المتحدة وطلب على المعدن باعتباره ملاذ آمن وعمليات شراء مستمرة من قبل البنوك المركزية على مستوى العالم.
إلا أن وتيرة الصعود هدأت بعد أن أعطى فوز دونالد ترمب في الانتخابات الأمريكية دفعة للدولار. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أرجأ بنك جولدمان ساكس الموعد الذي عنده يتوقع أن يصل الذهب إلى 3000 دولار للأونصة، مستشهداً بمرات أقل لخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في 2025.
تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أسبوع مقابل نظرائه الرئيسيين يوم الثلاثاء مع تفكير المتداولين فيما إذا كانت التعريفات الجمركية التي اقترحها الرئيس المنتخب دونالد ترمب ستكون أقل عدوانية مما وعد به.
انخفض الدولار يوم الاثنين مقابل اليورو والاسترليني بعد تقرير في صحيفة واشنطن بوست يفيد بأن مساعدي ترمب يدرسون خطط من شأنها أن تفرض تعريفات جمركية فقط على القطاعات التي تعتبر بالغة الأهمية للأمن القومي الامريكي.
ومع ذلك، عوضت العملة بعض المكاسب بعد أن نفى ترمب التقرير .
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس العملة مقابل اليورو والاسترليني وأربع عملات منافسة أخرى، بنسبة 0.25% إلى 108.03 الساعة 0730 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له عند 107.74 ليلا، وهو أضعف مستوى له منذ 30 ديسمبر.
في 2 يناير ، ارتفع المؤشر إلى 109.58 للمرة الأولى منذ نوفمبر 2022، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التوقعات بأن التحفيز المالي الذي وعد به ترامب، والتعريفات الجمركية الأعلى من شأنها أن تعزز النمو في الولايات المتحدة.
سينصب التركيز على بيانات الوظائف الشاغرة الامريكية ومؤشر نشاط الخدمات لشهر ديسمبر في وقت لاحق من الجلسة.
كانت منطقة اليورو هدفا خاصا لتهديدات ترامب بالرسوم الجمركية، وارتفع اليورو بنسبة 0.16% إلى 1.0407 دولار، بعد أن قفز إلى أعلى مستوى في أسبوع عند 1.0437 دولار يوم الاثنين.
ارتفع الاسترليني إلى أعلى مستوى في أسبوع مقابل الدولار يوم الثلاثاء بعد أن قفز في اليوم السابق بعد تقرير إعلامي يفيد إن مستشاري الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يدرسون تطبيق الرسوم الجمركية على الواردات الحيوية فقط.
وكان ترامب، الذي نفى التقرير يوم الاثنين، قد تعهد بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات العالمية إلى الولايات المتحدة إلى جانب رسوم جمركية بنسبة 60% على السلع الصينية، مما زاد من التوقعات بارتفاع التضخم ودعم الدولار.
ارتفع الاسترليني بنسبة 0.25% إلى 1.2548 دولار، بعد أن وصل إلى 1.2562 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 31 ديسمبر.
وسجل 1.2349 دولار الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2024، حيث ارتفع الدولار وسط توقعات بنمو قوي في الولايات المتحدة وزيادة الرسوم الجمركية.
سعر المتداولون يوم الثلاثاء تخفيضات اسعار الفائدة بحوالي 56 نقطة اساس من بنك انجلترا هذا العام ، بانخفاض طفيف عن أواخر الأسبوع الماضي. خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى 4.75% في عام 2024.
يتوقع المحللون أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى تأخير خفض أسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا، مما يدعم العملة البريطانية.
ولم يطرأ تغير يذكر على الاسترليني مقابل العملة الموحدة، حيث بلغ سعر اليورو 82.99 بنس.
أظهرت بيانات المسح يوم الاثنين تباطؤ نمو نشاط الاعمال البريطاني إلى حد كبير في ديسمبر ، وخفض أصحاب العمل أعداد الموظفين بأسرع معدل في ما يقرب من أربع سنوات.
انخفضت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء مع تلاشي التفاؤل بشأن الطلب، على الرغم من أن المخاوف بشأن تقليص الامدادات الروسية والايرانية وسط اتساع العقوبات الغربية حدت من الخسائر.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 18 سنت أو 0.2% إلى 76.08 دولار للبرميل الساعة 0804 بتوقيت جرينتش، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.3% إلى 73.31 دولار.
انخفض كلا الخامين القياسيين يوم الاثنين، بعد ارتفاعهما لمدة خمسة أيام متتالية الأسبوع الماضي ليستقرا عند أعلى مستوياتهما منذ أكتوبر يوم الجمعة وسط توقعات بمزيد من التحفيز المالي لإنعاش اقتصاد الصين المتعثر.
يترقب المشاركون في السوق المزيد من البيانات هذا الأسبوع، مثل تقرير وظائف غير الزراعيبن الامريكي لشهر ديسمبر يوم الجمعة، للحصول على أدلة حول سياسة أسعار الفائدة الأمريكية وتوقعات الطلب على النفط.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ضعف الدولار الأمريكي حيث يتساءل المتداولون عما إذا كانت خطط الرئيس المنتخب دونالد ترامب للرسوم الجمركية ستكون أقل عدوانية من المتوقع، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية لقياس مسار أسعار الفائدة الفيدرالية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 2644.79 دولار للاونصة الساعة 0548 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.3% لـ 2655 دولار.
سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ مايو 2024 يوم الاثنين، بينما حام الدولار بالقرب من أدنى مستوى في أسبوع.
انخفض الدولار مقابل نظرائه بعد تقرير إعلامي ذكر أن مساعدي ترامب كانوا يستكشفون خطط لتطبيق التعريفات الجمركية فقط على القطاعات التي يُنظر إليها على أنها حيوية للأمن القومي أو الاقتصادي للولايات المتحدة. ومع ذلك، نفى ترامب التقرير، مما أدى إلى تعميق حالة عدم اليقين بشأن سياسات التجارة الأمريكية في المستقبل.
يعتبر المعدن تحوط ضد عدم اليقين والتضخم، لكن اسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.
يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الأمريكية، المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي قد يساعد في إلقاء المزيد من الضوء على مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
من المقرر أيضا صدور بيانات الوظائف الشاغرة الامريكية في وقت لاحق اليوم، في حين من المتوقع صدور بيانات وظائف القطاع الخاص ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر يوم الأربعاء.
الشهر الماضي، توقع البنك المركزي تخفيضات أقل لأسعار الفائدة في عام 2025، حيث أعرب صناع السياسات عن مخاوفهم بشأن ارتفاع التضخم.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 30.12 دولار للاونصة يوم الثلاثاء ، وارتفع البلاتين 0.6% لـ 938.55 دولار وصعد البلاديوم 0.4% لـ 924.52 دولار.
انخفض الدولار يوم الاثنين وسط تداولات متقلبة بعد أنباء متضاربة حول مدى حدة الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس المنتخب دونالد ترمب فرضها عندما يتولى الحكم.
هبط الدولار 1.07% خلال الجلسة أمام سلة من العملات الرئيسية بعد أن ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مستشاري ترمب يبحثون خططاً ستفرض رسوماً على كل دولة—لكن فقط القطاعات التي ينظر لها بالحيوية للأمن القومي أو الاقتصادي، مما هدأ المخاوف من رسوم أشد حدة وأوسع نطاقاً.
لكن قلص الدولار بحدة التراجعات بعد أن نفى ترمب التقرير في منشور على منصة تروث سوشيال.
ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء أمام سلة من العملات، 0.59% إلى 108.32، مع صعود اليورو 0.68% إلى 1.0379 دولار.
كان مؤشر الدولار وصل إلى أعلى مستوى منذ عامين عند 109.54 الأسبوع الماضي حيث لاقت العملة الخضراء دعماً من صمود الاقتصاد واحتمالية ارتفاع التضخم نتيجة الرسوم وإبطاء وتيرة تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
فيما صعد اليوان الصيني 0.26% مقابل الدولار إلى 7.341 يوان بعد أن وصل الدولار إلى ذروته في 26 شهرا أمام العملة الاسبوع الماضي حيث ينظر للصين كأحد أهداف ترمب الرئيسية.
وساعد أيضا في تقليص الدولار تراجعاته تعليقات من ليزا كوك العضوه في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي التي قالت أن البنك المركزي يمكنه توخي الحذر في القيام بتخفيضات إضافية لأسعار الفائدة نظراً لأن الاقتصاد يقف على أرض صلبة والتضخم أكثر ترسخاً من المتوقع.