
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين وسط قوة الدولار الأمريكي قبل بيانات اقتصادية رئيسية من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ووظائف غير الزراعيين في وقت لاحق هذا الأسبوع.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 28 سنت أو 0.4% إلى 76.23 دولار للبرميل الساعة 0800 بتوقيت جرينتش بعد أن استقرت يوم الجمعة عند أعلى مستوى لها منذ 14 أكتوبر.
انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 27 سنت أو 0.4% إلى 73.69 دولار للبرميل بعد أن أغلق يوم الجمعة عند أعلى مستوى له منذ 11 أكتوبر.
حقق النفط مكاسب لمدة خمس جلسات في السابق مع آمال في ارتفاع الطلب بعد الطقس البارد في نصف الكرة الشمالي والمزيد من التحفيز المالي من الصين لإنعاش اقتصادها المتعثر.
ظل الدولار مقتربا من أعلى مستوياته في عامين يوم الاثنين. الدولار القوي يجعل شراء السلعة المقومة بالدولار أكثر تكلفة.
يترقب المستثمرون أيضا الأخبار الاقتصادية للحصول على المزيد من الأدلة حول توقعات أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي واستهلاك الطاقة.
من المقرر صدور محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء وسيصدر تقرير وظائف غير الزراعيين لشهر ديسمبر يوم الجمعة.
هناك بعض المخاوف المستقبلية بشأن شحنات النفط الايرانية والروسية مع احتمال فرض عقوبات أقوى على كلا المنتجين.
صرح مصدران مطلعان على الأمر يوم الأحد إن إدارة بايدن تخطط لفرض المزيد من العقوبات على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا، مستهدفة عائداتها النفطية باتخاذ إجراءات ضد الناقلات التي تحمل الخام الروسي.
ويتوقع بنك جولدمان ساكس انخفاض إنتاج إيران وصادراتها بحلول الربع الثاني نتيجة للتغييرات السياسية المتوقعة والعقوبات الأكثر صرامة من إدارة الرئيس الأمريكي القادم دونالد ترامب.
تغيرت اسعار الذهب تغير طفيف يوم الاثنين، في حين يترقب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الامريكية بما في ذلك تقرير وظائف غير الزراعيين لشهر ديسمبر للحصول على مزيد من التوجيهات بشأن موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
احتفظت المعاملات الفورية للذهب بقوتها عند 2635.39 دولار للاونصة الساعة 0510 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% لـ 2646.80 دولار.
صرح تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade ، إن أداء بيانات الوظائف الامريكية هذا الأسبوع قد يكون المفتاح لمعرفة ما إذا كان الذهب سيخرج من نطاقه الأخير.
"هناك وفرة من البيانات الامريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع (بما في ذلك بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريدات)، وأي بيانات سلبية قد تضر بالدولار الامريكي وتساعد الذهب".
من المتوقع أن يقدم تقرير الوظائف الامريكي ، المقرر صدوره يوم الجمعة، المزيد من الأدلة على توقعات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بعد أن هز البنك المركزي الأمريكي الأسواق الشهر الماضي بخفض تخفيضاته المتوقعة لعام 2025.
وينتظر المستثمرون أيضا بيانات وظائف القطاع الخاص وعدد الوظائف الشاغرة ، بالإضافة إلى محضر آخر اجتماع للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لمزيد من التوجيه.
يزدهر الذهب في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة ويعمل كتحوط ضد عدم اليقين الجيوسياسي والتضخم.
من المقرر أن يعود الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى منصبه في 20 يناير ومن المتوقع أن تؤدي التعريفات الجمركية والسياسات الحمائية التي يقترحها إلى تأجيج التضخم.
و قد يدفع هذا الاحتياطي الفيدرالي إلى التباطؤ في خفض أسعار الفائدة، مما يحد من مكاسب الذهب. بعد ثلاث تخفيضات لأسعار الفائدة في عام 2024، توقع الاحتياطي الفيدرالي خفضين فقط لعام 2025 بسبب التضخم المستمر.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توماس باركين يوم الجمعة إن سعر الفائدة القياسي للبنك المركزي الأمريكي يجب أن يظل مقيد حتى يصبح من المؤكد أن التضخم يعود إلى هدفه البالغ 2%.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% عند 29.57 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.7% لـ 931.30 دولار وتراجع البلاديوم 0.4% لـ 918.22 دولار.
يسلك الذهب وعملات الأسواق الناشئة—وهما أصلان عادة ما يتحركان في نفس الاتجاه مقابل الدولار—مسارين مختلفين إذ يستعد المستثمرون لعودة دونالد ترمب إلى الرئاسة الأمريكية.
أصبح الارتباط خلال مدة 30 يوماً بين المعدن النفيس ومؤشر MSCI لعملات الأسواق الناشئة الأكثر سلبية منذ نحو ثلاث سنوات، وفق بيانات جمعتها بلومبرج. خلال ثلاث سنوات، كان الارتباط بين الاثنين إيجابياً عند مستويات الإغلاق اليومية بنسبة 86% من تلك الفترة، وهذه المرة الخامسة فقط على مدى السنوات الثلاث الماضية التي فيها العلاقة تصبح سلبية على أساس 30 يوماً.
وتشهد الفترة التي تسبق تنصيب ترمب طلباً قوياً على الدولار، الذي وصل به إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عامين حيث يستعد المستثمرون لتغيير كبير في السياسة الاقصادية الأمريكية.وعلى الجانب الآخر من ذلك تهبط أصول مثل عملات الأسواق الناشئة وسط عزوف عن المخاطر، في حين يتجاوز الذهب الطلب على الدولار بفضل مكانته كملاذ آمن ووسيلة تحوط.
من جانبه، قال نيك ريس، كبير المحللين لدى مونيكس يوروب في لندن: "الأسواق تحاول أن تتلمس طريقها إلى وضع طبيعي جديد سيسود تحت حكم ترمب—لكن لا يوجد الكثير من اليقين حتى الآن حول ما سيكون عليه الوضع". وتابع "من المحتمل أن يؤدي الذهب بشكل جيد، في وقت تضغط فيه التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول على عملات الأسواق الناشئة".
ويدخل مؤشر عملات الأسواق الناشئة العام الجديد بأطول فترة خسائر أسبوعية منذ سبتمبر 2022. في الوقت ذاته، إختتم الذهب أفضل صعود سنوي له منذ 2010 ويتداول قرب 2650 دولار للأونصة. وفي مذكرة نشرت العام الماضي، توقع بنك جولدمان ساكس أن يصل المعدن النفيس إلى 3000 دولار في 2025، بدعم من تخفيضات في أسعار الفائدة الأمريكية وطلب مطرد من البنوك المركزية ورسوم ترمب المحتملة على الشركاء التجاريين.
ريس قال "إذا كنت قلقاً من حرب تجارية مع الولايات المتحدة، شراء الذهب الآن سيكون فكرة جيدة، خاصة بالنسبة للصين".
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الجمعة بعد أن أغلقت عند أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين في الجلسة السابقة، وسط آمال في أن تزيد الحكومات في جميع أنحاء العالم من دعم السياسات لإحياء النمو الاقتصادي الذي من شأنه أن يرفع الطلب على الوقود.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.3% إلى 76.15 دولار للبرميل الساعة 0420 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت عند أعلى مستوياتها منذ 25 أكتوبر يوم الخميس. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.3% إلى 73.38 دولار للبرميل، وكان اغلاق يوم الخميس هو الأعلى منذ 14 أكتوبر.
اختتم نشاط المصانع في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة عام 2024 على نغمة ضعيفة مع تدهور التوقعات للعام الجديد بسبب تنامي المخاطر التجارية من عودة دونالد ترامب الوشيكة إلى رئاسة الولايات المتحدة والتعافي الاقتصادي الهش في الصين.
يتطلع المستثمرون إلى المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام لدعم الاقتصاد الامريكي ، في حين تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بسياسات أكثر استباقية لتعزيز النمو.
في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، قفزت مخزونات البنزين والمقطرات الأسبوع الماضي مع زيادة المصافي للانتاج، على الرغم من أن الطلب على الوقود بلغ أدنى مستوى في عامين.
انخفضت مخزونات الخام أقل من المتوقع، بانخفاض 1.2 مليون برميل إلى 415.6 مليون برميل الأسبوع الماضي مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض 2.8 مليون برميل.
يركز المتداولون على توقعات الطقس الأخيرة حيث أن توقعات موجة البرد في الولايات المتحدة وأوروبا على مدى الأسابيع المقبلة قد تعزز الطلب على الديزل كبديل للغاز الطبيعي للتدفئة.
ويستعد المستثمرون أيضا لرئاسة ترامب قبل تنصيبه في 20 يناير.
ارتفعت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع يوم الجمعة مع تراجع الدولار الأمريكي وتدفقات الملاذ الآمن، حيث يستعد المعدن لتحقيق مكسب أسبوعي مع تحول الاهتمام إلى البيانات الاقتصادية الامريكية القادمة والتغييرات السياسية التي اقترحها الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 2660 دولار للاونصة الساعة 0525 بتوقيت جرينتش ، مسجلة اعلى مستوياتها منذ 13 ديسمبر في وقت سابق في الجلسة. وارتفع المعدن حوالي 1.5% حتى الان هذا الاسبوع.
صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 0.2% إلى 2675.30 دولار.
انخفض مؤشر الدولار 0.2%، مما يجعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أدى تنصيب ترامب القادم في 20 يناير إلى زيادة حالة عدم اليقين، حيث من المتوقع أن تكون التعريفات الجمركية والسياسات الحمائية المقترحة له تضخمية وقد تؤدي إلى إشعال حروب تجارية.
على الصعيد الجيوسياسي، قتلت الغارات الجوية الاسرائيلية 68 فلسطيني على الأقل في غزة. وفي الوقت نفسه، شنت روسيا غارة بطائرة بدون طيار على العاصمة الأوكرانية كييف يوم الأربعاء، مما تسبب في أضرار في منطقتين على الأقل.
على الصعيد الاقتصادي، ستمنح مجموعة من البيانات الأمريكية الأسبوع المقبل - بما في ذلك تقرير وظائف غير الزراعيين ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي - المتداولين إشارات بشأن السياسة النقدية نظرا لخفض الاحتياطي الفيدرالي لتوقعاته لخفض أسعار الفائدة في عام 2025.
يزدهر الذهب في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة ويعمل كتحوط ضد عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.11% لـ 29.54 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 924.70 دولار وارتفع البلاديوم 0.2% لـ 912.69 دولار. وتتجه الثلاث معادن لمكاسب اسبوعية.
سجل الدولار أعلى مستوى في عامين يوم الخميس في اليوم الأول لتداولات عام 2025، مضيفاً إلى مكاسب قوية حققها العام الماضي وسط توقعات بأن يتفوق نمو الاقتصاد الأمريكي على نظرائه ويُبقي أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة نسبياً.
أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيكون أكثر حذراً في خفض أسعار الفائدة حيث يظل التضخم أعلى من مستهدفه السنوي البالغ 2% بشكل عنيد ويبقى الاقتصاد قوياً.
ومن المتوقع أيضاً أن تؤدي سياسات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب إلى تعزيز النمو وقد تضيف إلى ضغوط أسعار صعودية.
وأكدت بيانات صدرت الخميس استمرار قوة سوق العمل حيث انخفض بشكل غير متوقع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة الأسبوع الماضي، في إشارة إلى وتيرة تسريح عمالة منخفضة في نهاية 2024.
وكان مؤشر الدولار مرتفعاً في أحدث تعاملات 0.7% خلال اليوم عند 109.36 نقطة.
وهبط اليورو إلى 1.0259 دولار وهو المستوى الأدنى منذ نوفمبر 2022، منخفضاً 0.9% خلال اليوم.
يتوقع المتداولون تخفيضات حادة لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في 2025، مع تسعير الأسواق أربعة تخفيضات على الأقل في أسعار الفائدة، في حين أنهم غير متأكدين حتى من قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة مرتين.
سجلت أسعار الذهب يوم الخميس أعلى مستوى في أسبوعين، مدفوعة بالطلب على المعدن كملاذ آمن وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، في حين تتخذ السوق مراكز جديدة قبل رسوم تجارية تلوح في الأفق للرئيس المنتخب دونالد ترمب.
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1% إلى 2649.73 دولار للأونصة بحلول الساعة 1446 بتوقيت جرينتش، مسجلاً أعلى مستوياته منذ 18 ديسمبر. وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.8% إلى 2663.20 دولار.
فيما انخفض عائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات مما يجعل المعدن الذي لا يدر عائداً أكثر جاذبية للمستثمرين.
ينتظر المتداولون الأسبوع القادم من الولايات المتحدة بيانات الوظائف الشاغرة وتقرير وظائف القطاع الخاص ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر وتقرير التوظيف الشهري للوقوف على توقعات أسعار الفائدة لعام 2025.
في 2024، أدت تخفيضات سعر الفائدة ومشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية إلى صعود الذهب لمستويات قياسية مع تحقيقه مكسب سنوي أكثر من 27%، الأداء الأفضل له منذ 2010.
ويثير تنصيب ترمب القادم يوم 20 يناير حالة من عدم اليقين، مع توقع أن تكون سياساته المقترحة الخاصة بالرسوم والحمائية التجارية تضخمية، بما قد يشعل حروبا تجارية.
تذبذب الدولار يوم الخميس، أول أيام التداول في عام 2025، وهو العام الذي من المتوقع أن تحقق فيه العملة الأمريكية أداءا قوي مرة أخرى بعد تحقيق مكاسب في عام 2024.
سيركز السوق في وقت مبكر من العام على إدارة ترامب القادمة وسياساتها التي من المتوقع على نطاق واسع ألا تعزز النمو فحسب، بل تضيف أيضا إلى ضغوط الأسعار. وهذا من شأنه أن يدعم عوائد السندات الأمريكية ويعزز الطلب على الدولار.
ألقى الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى بظلاله على سوق الصرف الأجنبي على مدار العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض معظم العملات بشكل حاد مقابل الدولار في عام 2024.
كما أضافت توقعات النمو الأضعف خارج الولايات المتحدة، والصراع في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى الطلب على الدولار.
كما سجل اليورو مكاسب صغيرة لفترة وجيزة يوم الثلاثاء، لكنها كانت قصيرة الأجل واستقر آخر مرة في اليوم عند 1.0351 دولار، منخفضا من أكثر من 1.12 دولار في أواخر سبتمبر.
يتوقع المتداولون تخفيضات أعمق لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في عام 2025، حيث تتوقع الأسواق 113 نقطة أساس من التيسير مقابل 42 نقطة أساس من التخفيضات التي يتوقعها البنك المركزي الأمريكي.
وانخفض الاسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.250 دولار. انخفض بنسبة 1.7% العام الماضي لكنه كان مع ذلك أفضل عملة لمجموعة العشرة أداءا مقابل الدولار، وذلك بشكل أساسي لأن الاقتصاد البريطاني صمد بشكل أفضل مما كان متوقع على نطاق واسع، وهو ما يعني، إلى جانب التضخم الراكد في أسعار الخدمات، أن بنك إنجلترا كان أكثر تشدد من نظرائه.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، أول أيام التداول في 2025، حيث يراقب المستثمرون العائدون من العطلات بحذر تعافي الاقتصاد الصيني والطلب على الوقود بعد تعهد الرئيس شي جين بينغ بتعزيز النمو.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 17 سنت أو 0.06% إلى 74.82 دولار للبرميل الساعة 0547 بتوقيت جرينتش بعد أن استقرت على ارتفاع 65 سنت يوم الثلاثاء، آخر يوم تداول في 2024. وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنت أو 0.26% إلى 71.91 دولار للبرميل بعد أن أغلقت بارتفاع 73 سنت في الجلسة السابقة.
صرح الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الثلاثاء في خطابه بمناسبة العام الجديد إن البلاد ستنفذ سياسات أكثر استباقية لتعزيز النمو في عام 2025.
سجل نشاط المصانع في الصين نمو في ديسمبر ، لكن بوتيرة أبطأ من المتوقع وسط مخاوف بشأن توقعات التجارة والمخاطر الناجمة عن التعريفات الجمركية التي اقترحها الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترمب.
يترقب المستثمرون بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية من إدارة معلومات الطاقة والتي تأخرت حتى يوم الخميس بسبب عطلة رأس السنة الجديدة.
ومن المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام والمقطرات الأمريكية قد انخفضت الأسبوع الماضي بينما من المرجح أن ترتفع مخزونات البنزين، وفقا لاستطلاع موسع أجرته رويترز يوم الثلاثاء.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة يوم الثلاثاء أن الطلب الأمريكي على النفط ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ الوباء في أكتوبر عند 21.01 مليون برميل يوميا، بزيادة حوالي 700 ألف برميل يوميا عن سبتمبر.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، لتحافظ على الزخم الذي اكتسبته من نهاية ايجابية لمستوى قياسي في 2024، مع استعداد المتداولين للتحولات المتوقعة في سياسة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والتي ستشكل التوقعات الاقتصادية وأسعار الفائدة للعام الجديد.
ارتفع المعدن بأكثر من 27% العام الماضي، وهي أكبر مكاسب سنوية منذ عام 2010، حيث دفعت التخفيضات الكبيرة لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وعمليات الشراء القوية من البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة إلى مستويات قياسية متعددة العام الماضي.
في أول جلسة تداول لهذا العام، ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 2634.88 دولار للاونصة ، الساعة 0553 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 2646.70 دولار.
ستتخذ السوق الآن اشارات من مجموعة من البيانات الاقتصادية الامريكية المقرر صدورها الأسبوع المقبل، والتي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة لعام 2025، وسياسات التعريفات الجمركية لترامب.
سيتم تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير.
يتوقع المتداولون أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي نهج بطيء وحذر لمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة في عام 2025، حيث يستمر التضخم في تجاوز هدفه البالغ 2%. و تسعر الاسواق احتمالات خفض أسعار الفائدة في يناير بنسبة 11.2% فقط.
الذهب، الذي يُنظر إليه باعتباره استثمار آمن في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، يميل إلى التأثر سلبا بأسعار الفائدة المرتفعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% لـ 29.34 دولار للاونصة ، وصعد البلاديوم 1.1% لـ 913.47 دولار وارتفع البلاتين 0.9% لـ 918.65 دولار.
انهت الفضة عام 2024 كأفضل عام لها منذ عام 2020، بينما انخفض البلاتين والبلاديوم.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن أظهرت بيانات أن نشاط التصنيع في الصين توسع في ديسمبر ، لكنها في طريقها إلى إغلاق منخفض للعام الثاني على التوالي بسبب مخاوف الطلب في الدول المستهلكة الكبرى.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 57 سنت أو 0.8% إلى 74.56 دولار للبرميل الساعة 0730 بتوقيت جرينتش. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58 سنت أو 0.8% إلى 71.57 دولار للبرميل. وعلى مدار العام، انخفض برنت 3.2%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 0.1%.
أظهر مسح رسمي للمصانع يوم الثلاثاء أن نشاط التصنيع في الصين توسع للشهر الثالث على التوالي في ديسمبر ولكن بوتيرة أبطأ، مما يشير إلى أن حزمة من التحفيز الجديد تساعد في دعم ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
كما وافقت السلطات الصينية على اصدار سندات خزانة خاصة بقيمة قياسية تبلغ 3 تريليون يوان (411 مليار دولار) في عام 2025 لاحياء النمو الاقتصادي، حسبما ذكرت رويترز الأسبوع الماضي.
اجبرت توقعات الطلب الأضعف في الصين كل من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية على خفض توقعات الطلب على النفط لعام 2025.
أرجأت أوبك وحلفاؤها خطتهم لبدء زيادة الانتاج حتى أبريل 2025 على خلفية انخفاض الأسعار. تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تتجاوز الامدادات العالمية من النفط الطلب في عام 2025 حتى لو ظلت تخفيضات أوبك + قائمة، حيث يفوق الانتاج المتزايد من الولايات المتحدة والمنتجين الخارجيين الآخرين الطلب البطيء.
سيركز المستثمرون العام المقبل على مسار أسعار الفائدة الذي يتبناه الاحتياطي الفيدرالي بعد أن توقع البنك المركزي في وقت سابق من هذا الشهر خفض أسعار الفائدة مرتين فقط، مقارنة بأربعة في سبتمبر ، بسبب ارتفاع التضخم بشكل عنيد.
تستعد الأسواق أيضا لسياسات الرئيس المنتخب دونالد ترامب حول التنظيم الأكثر مرونة، وخفض الضرائب، وزيادات التعريفات الجمركية، وتشديد الهجرة والتي من المتوقع أن تكون داعمة للنمو والتضخم.
تغيرت اسعار الذهب تغير طفيف يوم الثلاثاء، وهو آخر يوم تداول في عام قياسي دفع المعدن إلى أفضل أداء سنوي له منذ عام 2010 بفضل عمليات شراء قوية من البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية وتخفيف السياسة النقدية من البنوك العالمية الكبرى.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% لـ 2603.69 دولار للاونصة الساعة 0608 بتوقيت جرينتش. وانخفضت ايضا العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.1% لـ 2615.50 دولار.
وباعتباره واحد من أفضل الأصول أداءا في عام 2024، فقد ارتفعت أسعار المعدن بأكثر من 26% منذ بداية العام، وهي أكبر قفزة سنوية منذ عام 2010، وحققت أرقام قياسية متعددة لتغلق عند 2790.15 دولار في 31 أكتوبر.
تترقب السوق الآن مجموعة جديدة من المحفزات، بما في ذلك مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المقرر صدورها الأسبوع المقبل والتي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي لعام 2025، وسياسات التعريفات الجمركية للرئيس المنتخب دونالد ترامب.
خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بقوة في سبتمبر ونوفمبر وديسمبر ، ولكن في اجتماعه الأخير أشار إلى تخفيضات أقل في أسعار الفائدة لعام 2025. كما أشارت بنوك مركزية رئيسية أخرى إلى الحذر بشأن مسارها لعام 2025.
صرحت أنيكا جوبتا، مديرة أبحاث الاقتصاد الكلي في ويسدوم تري: "من المرجح أن يظل الذهب مدعوم في عام 2025 بفعل المخاطر الجيوسياسية المتزايدة والتوترات التجارية والطلب المستمر من البنوك المركزية التي تعوض الرياح المعاكسة من قوة الدولار الأمريكي ووتيرة أبطأ من التيسير من الاحتياطي الفيدرالي".
يعتبر المعدن تحوط ضد التضخم والاضطرابات لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة 0.5% لـ 28.80 دولار للاونصة وتراجع البلاديوم 0.3% لـ 898.39 دولار ، في حين هبط البلاتين 0.4% لـ 907.05 دولار.
تتجه الفضة لتسجيل أفضل عام لها منذ عام 2020، حيث ارتفعت بأكثر من 21% حتى الآن. ومن المتوقع أن يسجل البلاتين والبلاديوم خسائر سنوية، حيث انخفضا بنحو 8% و18% على التوالي.
انخفضت أسعار الذهب وسط تداولات هزيلة مع انتظار المتداولين محفزات جديدة، منها بيانات اقتصادية أمريكية الأسبوع المقبل والتي قد تؤثر على توقعات أسعار فائدة الاحتياطي الفيدرالي في 2025 بالإضافة إلى سياسات الرئيس القادم دونالد ترمب.
نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 2603.89 دولار للأونصة في الساعة 1518 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.6% إلى 2615.70 دولار.
من جانبه، قال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير محللي المعادن في شركة "زانر ميتالز"، "أظن أن الأمر مجرد تداولات هزيلة بمناسبة الأعياد. وربما قيام البعض بتصفية مراكز قبل نهاية العام".
وأضاف جرنت أنه من المتوقع أن تبقى التوترات الجيوسياسية مرتفعة في العام القادم، مع استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب، بينما من المرجح أن يسوء وضع الدين الأمريكي ويزيد العجز تحت إدارة ترمب، بما يغذي الطلب على المعدن كملاذ آمن.
وارتفع الذهب نحو 27% هذا العام ليصل إلى مستوى قياسي 2790.15 دولار للأونصة يوم 31 أكتوبر حيث أقبل المستثمرون على شراء المعدن الأصفر وسط عدم يقين جيوسياسي وتخفيضات في أسعار الفائدة الأمريكية.
وقد تنامت التوقعات بتغيرات كبيرة في السياسة الأمريكية في 2025، بما في ذلك رسوم جمركية محتملة وتخفيف للقواعد التنظيمية وتغيرات ضريبية، حيث يستعد ترمب لتولي المنصب في يناير.
وفي وقت سابق، أشار رئيس البنك جيروم باول إلى موقف حذر بشأن تخفيضات إضافية لأسعار الفائدة بعد القيام بتخفيض بمقدار ربع نقطة مئوية، بما يتماشى مع توقعات السوق.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين في تداولات هزيلة بسبب العطلات قبل نهاية العام مع ترقب المتداولين المزيد من البيانات الاقتصادية الصينية والأمريكية في وقت لاحق هذا الأسبوع لتقييم النمو في أكبر مستهلكين للنفط في العالم.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 8 سنت إلى 74.09 دولار للبرميل الساعة 0700 بتوقيت جرينتش .
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5 سنت إلى 70.55 دولار للبرميل.
ارتفعت العقود نحو 1.4% الأسبوع الماضي بدعم من انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية في الأسبوع المنتهي في 20 ديسمبر مع تكثيف المصافي للأنشطة وتعزيز موسم الأعياد للطلب على الوقود.
كما تعززت أسعار النفط بفعل التفاؤل بشأن النمو الاقتصادي الصيني العام المقبل والذي قد يرفع الطلب من أكبر دولة مستوردة للنفط الخام.
الأسبوع الماضي، ذكرت رويترز أن السلطات الصينية وافقت على اصدار سندات خزانة خاصة بقيمة قياسية تبلغ 3 تريليون يوان (411 مليار دولار) في عام 2025 لإحياء النمو.
بشكل منفصل، رفع البنك الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في الصين في عامي 2024 و2025، لكنه حذر من أن ضعف ثقة الأسر والشركات، إلى جانب الرياح المعاكسة في قطاع العقارات، سيظل يشكل عائق في العام المقبل.
يترقب المستثمرون مسوحات مؤشر مديري المشتريات للمصانع في الصين المقرر صدورها يوم الثلاثاء واستطلاع معهد إدارة التوريدات الأمريكي لشهر ديسمبر المقرر صدوره يوم الجمعة.