
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء قبل اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي حيث تنتظر السوق بفارغ الصبر توقعات البنك المركزي الأمريكي بشأن مسار أسعار الفائدة في عام 2025.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 2653.43 دولار للاونصة الساعة 0603 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الاجلة للذهب الامريكي عند 2671 دولار.
من المقرر أن تجتمع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في وقت لاحق اليوم لعقد آخر اجتماع لها بشأن السياسة في عام 2024 وستعلن قرارها بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.
تتوقع الأسواق خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في الاجتماع بنسبة 95.4%، لكنها لم تسعر سوى فرصة بنحو 16.3% تقريبا لخفض مماثل في يناير.
من المتوقع أن يصدر بنك اليابان وبنك إنجلترا والبنك المركزي السويدي وبنك النرويج أحكامهم السياسية في 19 ديسمبر ومن المتوقع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى العام المقبل إذا استقر التضخم عند هدفه البالغ 2%.
يميل الذهب الذي لا يدر عائد إلى التألق في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وأثناء الاضطرابات الاقتصادية أو الجيوسياسية.
على الصعيد الجيوسياسي، فرضت الولايات المتحدة يوم الاثنين عقوبات جديدة على كوريا الشمالية وروسيا، قالت وزارة الخزانة إنها تستهدف الأنشطة المالية لبيونج يانج والدعم العسكري لموسكو.
يراقب المتداولون أيضا البيانات الرئيسية التي ستصدر هذا الأسبوع، بما في ذلك أرقام الناتج المحلي الاجمالي والتضخم الامريكي ، والتي قد تؤثر بشكل أكبر على معنويات السوق.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% عند 30.47 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.7% لـ 929.05 دولار ، في حين هبط البلاديوم 0.3% عند 944.59 دولار.
تراجعت أسعار النفط أكثر يوم الثلاثاء مع تجدد المخاوف بشأن الطلب بسبب البيانات الاقتصادية الصينية، في حين ظل المستثمرون حذرين قبل قرار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11 سنت إلى 70.60 دولار للبرميل الساعة 0409 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 6 سنت إلى 73.85 دولار للبرميل.
يوم الاثنين ، انخفضت الأسعار من أعلى مستوياتها في عدة أسابيع بسبب ضعف غير متوقع في بيانات إنفاق المستهلكين من الصين، على الرغم من قوة الناتج الصناعي، ومع انتقال المستثمرين إلى نمط انتظار قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
سيعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الأخير للسياسة هذا العام يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
سيلقي الاجتماع الضوء أيضا على مقدار ما يعتقد المسئولون أنهم سيخفضون أسعار الفائدة في عامي 2025 و2026، وما إذا كان البنك المركزي سيقلص التيسير تحسبا لارتفاع التضخم في ظل إدارة ترامب القادمة.
يمكن أن تعزز أسعار الفائدة المنخفضة النمو الاقتصادي والطلب على النفط.
تخيم على توقعات النفط للعام المقبل أجواء من الضبابية بسبب الامدادات المتزايدة من دول غير أعضاء في أوبك+ مثل الولايات المتحدة والبرازيل وتباطؤ الطلب، وخاصة في الصين.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الأسبوع الماضي إنه حتى مع إبقاء مجموعة المنتجين أوبك+ على تخفيضات الانتاج، سيكون هناك فائض في الامدادات يبلغ 950 ألف برميل يوميا العام المقبل - ما يقرب من 1% من المعروض العالمي.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين بدعم من مخاوف جيوسياسية مستمرة وتراجع الدولار، مع ترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الذي يُتوقع فيه ثالث خفض لسعر الفائدة وإشارات حول توقعات عام 2025.
وصعد السعر الفوري للذهب 0.1% إلى 2651.48 دولار للأونصة في الساعة 1804 بتوقيت جرينتش. ونزلت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.3% إلى 2668.80 دولار.
على الصعيد الجيوسياسي، اتفقت إسرائيل يوم الأحد على مضاعفة سكانها في هضبة الجولان، مستشهدة بتهديدات سورية رغم النبرة المعتدلة من قادة المعارضة الذين أطاحوا بالرئيس بشار الأسد قبل أسبوع.
ويعتبر المعدن استثماراً آمناً خلال الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، في حين تؤدي بيئة تتسم بأسعار فائدة منخفضة إلى جعل المعدن الذي لا يدر عائداً أكثر جاذبية.
ومن المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماعه على مدى يومين بدءاً من يوم الثلاثاء، مع تحديث توقعاته لعام 2025 وما بعدها.
وانخفض مؤشر الدولار 0.2%، متراجعاً من أعلى مستوى في نحو ثلاثة أسابيع الذي سجله يوم الجمعة، بما يجعل المعدن المسعر بالدولار أرخص على حائزي العملات الأخرى.
ويتوقع بنك سيتي طلباً قوياً على الذهب والفضة حتى تستقر أسعار الفائدة الأمريكية، متوقعاً بلوغ ذروة الطلب على المعدنين في أواخر 2025 وأوائل 2026.
ارتفعت البيتكوين إلى مستوى قياسي بفعل دعم الرئيس المنتخب دونالد ترمب للأصول الرقمية والتفاؤل بشأن الإدراج القادم لشركة مايكروستراتيجي، الحائزة بانتظام للعملة الرقمية، في مؤشر رئيسي للأسهم الأمريكية.
العملة الافتراضية الأكبر ارتفعت بأكثر من 3.5% في وقت ما من تعاملات يوم الاثنين في آسيا إلى مستوى غير مسبوق 106.493 دولار، متجاوزة ذروتها السابقة التي تسجلت يوم الخامس من ديسمبر. وأعلنت مايكرواستراتيجي اليوم الاثنين أنها رفعت حيازاتها من البيتكوين بما قيمته 1.5 مليار دولار في الأسبوع المنقضي.
ويتجه ترمب نحو إتاحة قواعد تنظيمية صديقة للأصول الرقمية، منهياً حملة تضييق من قبل الإدارة المنتهية ولايتها للرئيس جو بايدن. كما أيد الرئيس الجمهوري المنتخب فكرة إنشاء مخزون استراتيجي وطني من البيتكوين، إلا أن كثيرين يشككون في جدوى هذا المقترح.
ويوم الجمعة أعلنت شركة "ناسدك جلوبال إندكسيس" أن مايكرواستراتيجي ستنضم إلى مؤشر ناسدك 100، مؤشر أسهم التكنولوجيا الأمريكي الذي تتبعه العديد من صناديق الاستثمار. وتحول مُصنع البرمجيات إلى رهان ممول بالدين على البيتكوين حيث تجمع الشركة مليارات الدولارات لضخها في الأصل الرقمي.
وكان يوم الاثنين هو سادس اثنين على التوالي تعلن فيه الشركة التي مقرها تايسون كورنر بولاية فيرجينيا عن مشتريات للأصل الرقمي. وهي تمتلك بيتكوين بحوالي 45 مليار دولار، بما يجعل مايكرواستراتيجي أحدث شركة حائزة للعملة المشفرة متداولة في البورصة.
وقرار إدراج مايكرواستراتيجي في مؤشر ناسدك 100 يمثل توثيقاً كبيراً لقبول المؤسسات لمؤسس الشركة المثير للجدل، مايكل تيلور، الذي تمرده على الثوابت التقليدية في وول ستريت ساعد في صعود أسهم الشركة 500% هذا العام وجعله بطلاً بين المراهنين على صعود البيتكوين.
وتداولت العملة الرقمية الأصلية، التي زادت قيمتها بأكثر من الضعف هذا العام، عند حوالي 103,900 دولار في الساعة 3:37 مساءً بتوقيت القاهرة يوم الاثنين. كما ارتفعت أيضاً عملات مشفرة أصغر مثل إيثر التي تحتل الترتيب الثاني.
واصلت البيتكوين حتى يوم الأحد سلسىة مكاسب مستمرة منذ سبعة أسابيع، في أطول فترة من نوعها منذ 2021. لكن تباطئت وتيرة المكاسب مؤخراً، الذي قد يكون مؤشراً على "تراجع وشيك""، حسبما كتب توني سيكامور المحلل لدى آي جي استراليا بي تي آي في مذكرة.
وجذبت صناديق المؤشرات الأمريكية التي تستثمر بشكل مباشر في البيتكوين 12.2 مليار دولار صافي تدفقات منذ فوز ترمب في الانتخابات الرئاسية يوم الخامس من نوفمبر.
حام الدولار بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل نظرائه الرئيسيين يوم الاثنين، قبل أسبوع من اجتماعات البنوك المركزية حيث تتوقع الأسواق أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لكنه يشير إلى وتيرة محسوبة للتيسير لعام 2025.
ارتفعت عملة البيتكوين فوق 105 الف دولار للمرة الأولى، مدعومة بعلامات على أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب سيمضي قدما في احتياطي استراتيجي محتمل من البيتكوين.
ارتفع اليورو 0.13% خلال اليوم عند 1.0517 دولار، بعد أن هبط إلى 1.0453 دولار في نهاية الأسبوع الماضي، وهو أضعف مستوى له منذ 26 نوفمبر ، بسبب خفض وكالة موديز للتصنيف الائتماني بشكل غير متوقع لتصنيف فرنسا يوم الجمعة.
أظهر مسح يوم الاثنين أن الانخفاض في نشاط الأعمال في منطقة اليورو تباطأ هذا الشهر.
استقر مؤشر الدولار - الذي يتتبع العملة مقابل ست عملات أخرى - عند 106.83 الساعة 0900 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعه إلى 107.18 يوم الجمعة للمرة الأولى منذ 26 نوفمبر.
يثق المتداولون في خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية من الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، لكنهم يتوقعوا الآن أن يتخلى المسئولون عن الخفض في يناير.
واجه الين صعوبة في التعافي بعد أكبر انخفاض أسبوعي له منذ سبتمبر بعد أن ذكرت رويترز ومنافذ إخبارية أخرى أن بنك اليابان يميل إلى تخطي رفع أسعار الفائدة يوم الخميس.
انخفضت العملة الامريكية في أحدث تعاملات بنسبة 0.04% إلى 153.69 ين، لكنها لامست في وقت سابق 153.91 للمرة الأولى منذ 26 نوفمبر.
ارتفع الاسترليني بنسبة 0.33% إلى 1.2650 دولار، مرتفعا من 1.2607 دولار يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى له منذ 27 نوفمبر.
ارتفعت عملة البيتكوين بنحو 3.6% عن اغلاق يوم الأحد لتصل إلى أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 106,533 دولار، لكنها هبطت إلى 104,503 دولار في التعاملات الأوروبية المبكرة.
أشار ترامب في مقابلة مع CNBC في أواخر الأسبوع الماضي إلى أنه يخطط للمضي قدما في اقتراح لبناء احتياطي استراتيجي من البيتكوين في الولايات المتحدة، على غرار احتياطيها الاستراتيجي من النفط.
خلال الحملة الانتخابية، وعد ترامب بجعل الولايات المتحدة "عاصمة العملات المشفرة على هذا الكوكب".
تراجعت العقود الاجلة للنفط من أعلى مستوياتها في أسابيع مع قيام المتداولين بجني الأرباح في انتظار اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق هذا الأسبوع للحصول على إشارة بشأن المزيد من خفض أسعار الفائدة.
لكن الانخفاضات كانت محدودة بسبب مخاوف من تعطل الامدادات في حالة فرض المزيد من العقوبات الأمريكية على الموردين الرئيسيين روسيا وإيران.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 21 سنت أو 0.3% إلى 74.28 دولار للبرميل الساعة 0424 بتوقيت جرينتش بعد أن استقرت عند أعلى مستوى لها منذ 22 نوفمبر يوم الجمعة.
انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنت أو 0.4% إلى 70.99 دولار للبرميل بعد أن سجل أعلى مستوى تسوية له منذ 7 نوفمبر في الجلسة السابقة.
صرحت وزيرة الخزانة الامريكية جانيت يلين لرويترز يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات إضافية على ناقلات النفط "الأسطول المظلم" التي تعتمد أساليب الاخفاء للالتفاف على العقوبات ، ولن تستبعد فرض عقوبات على البنوك الصينية في سعيها إلى خفض عائدات روسيا من النفط التي تستخدم لتغذية حربها في أوكرانيا.
العقوبات الامريكية الجديدة على الكيانات التي تتاجر في النفط الايراني تدفع بالفعل أسعار الخام المباع للصين إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات. ومن المتوقع أن تزيد إدارة ترامب القادمة الضغوط على إيران.
ومن المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه يومي 17 و18 ديسمبر ، والذي سيوفر أيضا نظرة محدثة إلى مدى ما يعتقد مسئولو الاحتياطي الفيدرالي أنهم سيخفضون أسعار الفائدة في عام 2025 وربما حتى عام 2026.
يمكن أن تعزز أسعار الفائدة المنخفضة النمو الاقتصادي والطلب على النفط.
ومع ذلك، فإن توقعات فائض الامدادات في عام 2025 من وكالة الطاقة الدولية وتوقعات شركة البترول الوطنية الصينية بانخفاض الطلب على النفط في الصين، ثاني أكبر مستهلك في العالم، بعد أن بلغ الاستهلاك ذروته في عام 2023 هي عوامل ستستمر في التأثير على أسواق النفط العالمية.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع توقع المستثمرين خفض محتمل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، مع التركيز على لغة البنك المركزي بشأن خفض أسعار الفائدة للعام المقبل.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% لـ 2650.86 دولار للاونصة الساعة 0532 بتوقيت جرينتش. في الوقت ذاته ، تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 2669 دولار.
يرى المستثمرون أن خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه في 17 و18 ديسمبر أمر مؤكد. ومع ذلك، لم تسعر الأسواق سوى فرصة بنسبة 18% لخفض الفائدة في يناير.
من ناحية اخرى، على الصعيد الجيوسياسي، قتلت الضربات الاسرائيلية في غزة 53 فلسطيني على الأقل، بينما صرح الجيش الاسرائيلي إن قواته الجوية والبرية في شمال القطاع قتلت العشرات من المسلحين وأسرت آخرين.
يميل المعدن الذي لا يدر عائد إلى التألق في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وأثناء عدم اليقين الاقتصادي أو الجيوسياسي.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 30.50 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.6% لـ 918.90 دولار ، في حين استقر البلاديوم عند 953.10 دولار.
تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة لكن لا تزال في طريقها نحو إنهاء تعاملات الأسبوع على مكاسب حيث تحول الاهتمام إلى اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر الذي فيه من المتوقع على نطاق واسع إجراء ثالث خفض لأسعار الفائدة هذا العام.
نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2671.39 دولار للأونصة في الساعة 1257 بتوقيت جرينتش حيث استقر الدولار قرب أعلى مستوياته منذ أكثر من أسبوعين. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.6% إلى 2692.40 دولار.
لازال يرتفع المعدن النفيس بأكثر من 1% حتى الآن هذا الأسبوع بعد عمليات جني الأرباح بدأت عندما وصلت الأسعار إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع يوم الخميس.
من جانبه، قال أولي هانسن، رئيس استراتجية تداول السلع في ساكسو بنك، "وصلنا لوقت من العام فيه تكون القناعات منخفضة، يتم الاحتفاظ بالمراكز لوقت وجيز، ما يعني أن أي إنعكاس سعري—في أي من الاتجاهين، سيقابله سريعاً تصفية مراكز".
من المتوقع أن يشهد الذهب تذبذبات حتى نهاية العام قبل أن يستأنف مساره الصعودي في 2025، ليصل ربما إلى مستهدف 3000 دولار، بحسب ما أضاف هانسن.
ويركز المتداولون الآن على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 17 و18 ديسمبر، مع تنبؤ الأسواق بفرصة نسبتها 97% لخفض سعر الفائدة 25 نقطة أساس، وفق أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وسيتم التدقيق في تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول للوقوف على توقعات عام 2025 حيث يبقى التضخم أعلى من المستهدف السنوي للبنك المركزي البالغ 2%.
سجل الدولار أفضل أداء أسبوعي له في شهر يوم الجمعة، حيث سعّر المستثمرون احتمال خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بوتيرة أبطأ العام المقبل، بينما انخفض الاسترليني بعد انكماش مفاجئ في النشاط الاقتصادي في المملكة المتحدة.
استقرت العملة الامريكية مقابل اليورو والفرنك السويسري بعد خفض أسعار الفائدة من قبل هذين البنكين المركزيين في اليوم السابق، وارتفعت مقابل الين بعد تقارير تفيد بأن بنك اليابان قد يتخلى عن رفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل.
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة مقابل ست عملات أخرى، عند 106.94، لكنه لا يزال يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي بنحو 1%، وهو الأكبر له في شهر.
أظهرت البيانات الأمريكية يوم الخميس أن سوق العمل يتباطأ تدريجيا بما يتماشى مع التوقعات، في حين ساعد تضخم أسعار المنتجين في تعزيز السيناريو الحالي للسوق المتمثل في خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في 18 ديسمبر، ولكن بوتيرة أبطأ في عام 2025.
تسعر الأسواق تسعير كامل لخفض اسعار الفائدة في الاجتماع القادم، لكنها لا تتوقع سوى احتمالات بنحو 24% لخفض آخر في يناير ، مع كون مارس هو الفترة الأكثر ترجيحا لخفض آخر.
ارتفع الدولار 0.5% إلى 153.465 ين وهو أعلى مستوى له منذ أواخر نوفمبر. وكان الين هو الأسوء أداء هذا الأسبوع مقابل الدولار الذي ارتفع 2% مقابل العملة اليابانية.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة نحو أول ارتفاع أسبوعي لها منذ نهاية نوفمبر ، حيث أدت العقوبات الاضافية على إيران وروسيا إلى تفاقم مخاوف الامدادات، في حين أثرت توقعات الفائض على الأسواق.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5 سنت إلى 73.46 دولار للبرميل الساعة 0716 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8 سنت إلى 70.1 دولار للبرميل.
يتجه كلا العقدين لتحقيق مكسب أسبوعي بأكثر من 3% حيث تتعزز الأسعار بفعل المخاوف بشأن تعطل الامدادات بسبب العقوبات الأكثر صرامة على روسيا وإيران، والآمال في أن إجراءات التحفيز الصينية قد ترفع الطلب في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
أظهرت البيانات الصينية هذا الأسبوع أن واردات الخام نمت سنويا لأول مرة في سبعة أشهر في نوفمبر، مدفوعة بانخفاض الأسعار والتخزين.
صرحت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن سوق النفط إنها زادت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2025 إلى 1.1 مليون برميل يوميا من 990 ألف برميل يوميا في الشهر الماضي بفضل إجراءات التحفيز الأخيرة في الصين.
ارتفعت أسعار الذهب قليلا يوم الجمعة وتستعد لتحقيق مكسب أسبوعي، مدفوعة بتقارير عن استئناف الصين، أكبر مستهلك للذهب، مشترياتها، وتوقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه يومي 17 و18 ديسمبر.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 2688.12 دولار للاونصة الساعة 0601 بتوقيت جرينتش. يستعد المعدن لمكاسب اسبوعية وارتفع بأكثر من 2% حتى الان هذا الاسبوع.
استقرت العقود الاجلة للذهب الامريكي عند 2709 دولار.
ينصب انتباه المتداولين الان على قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، ويرون فرصة بنسبة 96.4% لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
هبطت أسعار الذهب أكثر من 1% يوم الخميس بفعل جني الأرباح بعد أن سجل المعدن أعلى مستوى في خمسة أسابيع في وقت سابق من الجلسة.
ارتفعت أسعار المنتجين الامريكية أكثر من المتوقع في نوفمبر وسط ارتفاع في تكلفة الغذاء. وأظهرت بيانات يوم الأربعاء أن أسعار المستهلكين زادت بأكبر قدر في سبعة أشهر في نوفمبر مما عزز الرهانات على خفض أسعار الفائدة.
خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام وخفض البنك الوطني السويسري سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس وهو أكبر خفض له في نحو عشر سنوات يوم الخميس.
يزدهر المعدن عموما في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 30.99 دولار للاونصة.
وارتفع البلاتين 0.1% لـ 930.99 دولار ، في حين هبط البلاديوم 0.1% لـ 968.99 دولار. ويستعد كلا المعدنين لمكاسب اسبوعية.
انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسدك يوم الخميس بعد أن أنهيا الجلسة السابقة على مكاسب، في حين يقيم المستثمرون أحدث البيانات الاقتصادية قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
قفز مؤشر ناسدك متجاوزاً 20 ألف نقطة لأول مرة يوم الأربعاء حيث يتواصل صعود شركات التكنولوجيا، في حين أنهى مؤشر اس آند بي 500 التعاملات عند أعلى مستوياته منذ نحو أسبوع بعد أن ضمنت قراءة للتضخم تتماشى مع التوقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أسس في اجتماعه يومي 17 و18 ديسمبر.
في نفس الأثناء، أظهرت بيانات أن أسعار المنتجين ارتفعت بأكثر من المتوقع في نوفمبر وسط قفزة في تكلفة الغذاء، لكن أعطى إعتدال في أسعار الخدمات آملاً في استمرار الاتجاه العام من تراجع التضخم.
على نحو منفصل، أظهرت بيانات أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة ارتفع بشكل غير متوقع إلى 242 ألف في الأسبوع المنتهي يوم 7 ديسمبر، متجاوزاً التقديرات عند 220 ألف.
وتبلغ رهانات المتداولين على خفض سعر الفائدة الأسبوع القادم أكثر من 98%، بحسب أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي. وارتفعت الرهانات بعد تقرير للوظائف يوم الجمعة والذي أظهر أن البطالة ارتفعت الشهر الماضي رغم قفزة في نمو الوظائف.
لكن تشير الرهانات أيضاً إلى تثبيت أسعار الفائدة في يناير بعد أن دعا عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى توخي الحذر حول وتيرة تيسير السياسة النقدية حيث ظل الاقتصاد صامداً.
بحلول الساعة 4:37 مساءً بتوقيت القاهرة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 40 نقطة إلى 44188.62 نقطة وانخفض مؤشر اس آند بي 500 15.55 نقطة أو 0.26% إلى 6068 نقطة. فيما خسر مؤشر ناسدك المجمع 95.17 نقطة أو 0.48% ليسجل 19939 نقطة.
سجلت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت مستويات قياسية جديدة لمرات عديدة هذا العام، بفضل صعود أسهم شركات التقنية العملاقة التي إستغلت الحماس حول الذكاء الإصطناعي وتخفيضات الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
وإختتمت الأسهم الأمريكية شهر نوفمبر بأداء مبهر بعد فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية على توقعات بسياسات صديقة للشركات من شأنها تعزيز الأرباح، وإستهلت شهر ديسمبر على صعود واسع النطاق.
صرحت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إن سوق النفط العالمية ستحظى بامدادات كافية في عام 2025، حتى بعد تمديد أوبك+ لتخفيضات إمدادات النفط وتوقعات الطلب الأعلى قليلا من المتوقع.
وقالت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط إنها رفعت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2025 إلى 1.1 مليون برميل يوميا من 990 ألف برميل يوميا الشهر الماضي، "إلى حد كبير في الدول الآسيوية بسبب تأثير إجراءات التحفيز الأخيرة في الصين".
تغيرت اسعار النفط تغير طفيف في التداولات الآسيوية يوم الخميس حيث أدت توقعات ضعف الطلب وارتفاع مخزونات البنزين والمقطرات في الولايات المتحدة إلى كبح المكاسب من جولة إضافية من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والتي تهدد تدفقات النفط الروسية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 14 سنت إلى 73.66 دولار للبرميل الساعة 0519 بتوقيت جرينتش. ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6 سنت إلى 70.35 دولار. ارتفع كلا الخامين القياسيين بأكثر من 1 دولار لكل منهما يوم الأربعاء.
خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب لعام 2025 للشهر الخامس على التوالي يوم الأربعاء وبأكبر قدر حتى الآن.
في أكبر مستهلك للنفط في العالم، الولايات المتحدة، ارتفعت مخزونات البنزين والمقطرات بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات من إدارة معلومات الطاقة.
ستراقب السوق الآن إشارات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
ارتفعت الأسعار يوم الأربعاء بعد أن وافق سفراء الاتحاد الأوروبي على الحزمة الـ 15 من العقوبات على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا.
صرح الكرملين إن التقارير عن تشديد محتمل للعقوبات الأمريكية على النفط الروسي تشير إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن تريد ترك إرث صعب للعلاقات الأمريكية الروسية.