Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
هيثم الجندى

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

قال ميشال بارنيه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لشؤون البريكست أن خلافات كبيرة تبقى قائمة مع بريطانيا في المفاوضات على علاقاتهما المستقبلية.

وقال بارنيه في بيان يوم الجمعة أن هناك "خلافات جادة مستمرة حول أمور ذات أهمية كبيرة للاتحاد الأوروبي". "وللتوصل إلى اتفاق، لابد من التغلب بالضرورة على هذه الخلافات في الأسابيع القادمة".

وجاء بيانه في نهاية الجولة النهائية المقررة للمفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في بروكسل.

ورغم تعليقاته المتشائمة، إلا أنه تحدث عن إحراز بعض التقدم أيضا وأن المحادثات ستستمر.

وقال بارنيه أنه كان هناك "تطورات جديدة إيجابية حول بعض المواضيع مثل سلامة الطيران وتنسيق الضمان الاجتماعي وإحترام الحقوق الأساسية والحريات، الذي هو شرط مسبق للتعاون المستقبلي على صعيد الشرطة والقضاء في الشؤون الجنائية".  

ومن المتوقع أن تصدر بريطانيا بيانها بعد وقت قصير. وسيعقد رئيس الوزراء بوريس جونسون محادثات مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم السبت.

ارتفع الين والدولار عملتا الملاذ الأمن يوم الجمعة بعد أن ثبت إصابة الرئيس دونالد ترامب بمرض كوفيد-19 مما أثار قلق المستثمرين قبل شهر فحسب على انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر.

ولم يكن لبيانات تظهر ارتفاع وظائف غير الزراعيين الأمريكية أقل من المتوقع في سبتمبر، لكن مع انخفاض في معدل البطالة، تأثيراً يذكر على العملات حيث كانت الأسواق أكثر تركيزاً على صحة ترامب.

وقال ترامب، الذي كان قلل من خطورة جائحة فيروس كورونا طيلة أشهر، يوم الجمعة أنه وزوجته ميلانيا جاءت نتائج فحصهما للفيروس إيجابية ويخضعان لحجر صحي، الأمر الذي يقلب السباق الرئاسي رأساً على عقب.

وأثار الخبر موجة بيع في الأسهم الأوروبية، قبل أن تقلص بعض خسائرها، وفي بورصة وول ستريت.

وحقق الين أكبر مكاسب له منذ أكثر من شهر ليصل إلى أعلى مستوى في أسبوع عند 104.95 ين وجرى تداوله في أحدث معاملات مرتفعاً 0.3% عند 105.27 ين أمام الدولار.

وزادت مؤشرات التقلبات المتوقعة للين في الشهر القادم إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع الذي ينبيء بمزد من التقلبات في الفترة القادمة.  

وكان لبيانات تظهر تباطؤ التوظيف الأمريكي تأثيراً هامشياً على العملات، لكنها سلطت الضوء على التحديات التي يواجهها الاقتصاد في ظل محاولته الخروج من الركود.

وفي تقرير التوظيف الشهري الأخير قبل انتخابات الرئاسة يوم الثالث من نوفمبر، قالت وزارة العمل يوم الجمعة أن وظائف غير الزراعيين زادت 661 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد زيادة بلغت 1.489 مليون في أغسطس. وتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز أرائهم إضافة 850 ألف وظيفة في سبتمبر.

وقال كارل سكاموتا، كبير محللي السوق لدى كامبريدج جلوبال بايمنت في تورنتو، "معدل المشاركة انخفض إلى 61.4%، مما يشير إلى أن العاملين يتخلون عن البحث عن فرصة عمل ويغادرون القوة العاملة".

"ويبقى إجمالي الوظائف أقل بحوالي 10.7 مليون وظيفة عن المستويات التي كانت سائدة في فبراير—وقد يستمر معدل التحسن في التباطؤ خلال الأشهر القادمة إذ أن الانخفاض في إنفاق التحفيز الحكومي يقلص مستويات الدخل والاستهلاك".

وارتفع الدولار 0.1% مقابل سلة من ست عملات رئيسية إلى 93.815 نقطة، لكن يبقى منخفضاً 0.8% هذا الأسبوع في أكبر انخفاض انخفاض منذ أواخر أغسطس.

ونزل اليورو 0.3% إلى 1.1716 دولار.

ذكرت شبكة إن.بي.سي الإخبارية يوم الجمعة نقلاً عن مسؤول بالبيت الابيض أن الرئيس دونالد ترامب يشهد "أعراضاً معتدلة" بعد ثبوت إصابته بفيروس كورونا.

وجاء هذا الخبر بعد ساعات من إفصاح الرئيس عبر تويتر أنه والسيدة الأولى ميلانيا ترامب جاءت نتيجة اختبارهما للفيروس إيجابية.

وأفادت ان.بي.سي أن ترامب "في حالة معنوية جيدة" وتحدث صباح الجمعة مع مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض.

ويناقش البيت الأبيض ما إذا كان يلقي ترامب كلمة للأمة بطريقة ما حول تشخصيص إصابته.

ويندرج ترامب، البالغ من العمر 74 عاماً والزائد الوزن، ضمن فئة الأشخاص الذين يعتبرون معرضين بشكل مرتفع لأثار ضارة من المرض.

وجاءت نتيجة فحص نائب الرئيس مايك بنس وزوجته سلبية، حسبما أعلن البيت الأبيض في وقت لاحق يوم الجمعة. وفي حال أعجز المرض ترامب عن القيام بمهامه تؤول السلطة بشكل مؤقت إلى بنس.

وقال طبيب البيت الأبيض شون كونلي في مذكرة يوم الجمعة أنه "يتوقع أن يواصل ترامب تنفيذ مهامه بدون تعطل أثناء تعافيه".

وأبغ مسؤول بالبيت الأبيض في تغريدة يوم الجمعة شبكة سي.ان.بي.سي أن بعض الموظفين الذين كانوا مخالطين للرئيس يوم الخميس يعملان من منازلهم يوم الجمعة.

تراجع نمو الوظائف الأمريكية في سبتمبر بأكثر من النصف مقارنة بالشهر الأسبق مخيباً التوقعات ومشيراً إلى تباطؤ وتيرة تعافي الاقتصاد حيث يكافح العديد من الأمريكيين والشركات في غياب لقاح لكوفيد-19 أو مساعدات حكومية جديدة.

 ووفق بيانات صدرت يوم الجمعة من وزارة العمل، زادت وظائف غير الزراعيين 661 ألف بعد زيادة معدلة بالرفع بلغت 1.49 مليون في أغسطس. وكان متوسط تقديرات الخبراء الاقتصاديين يشير إلى زيادة قدرها 859 ألف. وانخفض معدل البطالة بأكثر من المتوقع، متراجعاً 0.5% إلى 7.9% ، لكن انخفض معدل المشاركة في القوة العاملة بنسبة 0.3% إلى 61.4%.

ويعكس التقرير، الأخير قبل انتخابات الرئاسة في نوفمبر، انخفاضاً كبيراً في عدد العاملين الحكوميين، وتباطؤ نمو وظائف قطاع التجزئة وأعداد العاملين المؤقتين.

وبالإضافة لذلك، يشير أيضا ارتفاع طلبات إعانات البطالة،  إلى جانب إعلان شركات هذا الأسبوع عن تسريح عشرات الألاف من العاملين، إلى ضرر اقتصادي واسع النطاق.

ويبقى المشرعون في خلاف حول إضافة تحفيز لمساعدة الأمريكيين العاطلين والشركات الصغيرة، لكن قد تزيد أحدث البيانات الضغط عليهم للاتفاق على حزمة تحفيز.

ومع تبقي شهر فقط على انتخابات نوفمبر، تحظى بيانات الوظائف بمتابعة وثيقة، لكن إكتنف السباق الانتخابي غموضاً أكبر في وقت مبكر يوم الجمعة بعد خبر ثبوت إصابة الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا. وكان التعافي القوي نسبياً لنمو الوظائف في الأشهر السابقة محل اهتمام ترامب، الذي قبل الوباء أشرف على أدنى معدل بطالة منذ عقود.

هبط الريال الإيراني إلى مستوى قياسي جديد، مخترقاً حاجز ال300 ألف للدولار الواحد لأول مرة على الإطلاق في السوق السوداء في طهران، وفق ما قاله ثلاثة تجار عملة.

وخسرت العملة الإيرانية الأن ما يزيد على 46% من قيمتها منذ يناير حيث فاقم أسوأ تفشي لفيروس كورونا في الشرق الأوسط من تأثير العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الحيوية. وأثار تدهور التوقعات نوبة شراء مذعور لليورو والدولار في السوق السوداء.

وتدرس الولايات المتحدة فرض مزيد من العقوبات التي من شأنها أن تقطع فعلياً صلة إيران بالاقتصاد العالمي. ويشمل هذا المقترح إستهداف البنوك التي لازالت قادرة على تسهيل الواردات، بما في ذلك السلع الانسانية، حسبما ذكرت مصادر على دراية بالأمر.  

قفز الذهب 1% يوم الخميس متخطياً المستوى الهام 1900 دولار بفعل تجدد الأمال بحزمة تحفيز أمريكية قد تساعد في تخفيف الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة فيروس كورونا، كما لاقى المعدن دعماً أكثر من ضعف الدولار.   

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.04% لى 1905.06 دولار للأونصة بحلول الساعة 1505 بتوقيت جرينتش، بعد صعوده في تعاملات سابقة إلى أعلى مستوياته منذ 22 سبتمبر عند 1908.86 دولار.

وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.72% إلى 1909.20 دولار للأونصة.

ويتطلع المستثمرون إلى محادثات بين رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ووزير الخزانة ستيفن منوتشن للتوصل إلى اتفاق حول مشروع قانون مرتقب منذ زمن طويل للإنقاذ من تداعيات كوفيد-19.

وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع مقابل منافسيه من العملات الرئيسية، مما يجعل الذهب أرخص على حائزي العملات الأخرى.

وفي نفس الأثناء، تباطأ نشاط قطاع التصنيع الأمريكي على غير المتوقع في سبتمبر مع تراجع طلبيات التوريد الجديدة، بينما انخفضت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأمريكية، لكن ظلت أعلى بكثير من مستوياتها قبل الركود، فيما يدعم أكثر جاذبية المعدن كملاذ أمن.

 

وانج تاو محلل رويترز: حال إجتاز الذهب مستوى المقاومة 1910 دولار للأونصة سيستهدف 1925 دولار، بينما يقع مستوى الدعم عند 1877 دولار الذي كسره لأسفل قد يفسح المجال إلى نطاق 1848-1866 دولار

أبلغت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي قادة الديمقراطيين يوم الخميس أنها متشككة بشأن التوصل إلى اتفاق على تحفيز اقتصادي جديد في مفاوضات مع وزير الخزانة ستيفن منوتشن، وفق مسؤولين  ديمقراطيين اثنين بمجلس النواب.

وتحدثت بيلوسي مع فريق قيادتها قبل الجولة المقررة القادمة من المحادثات مع منوتشن. واجتمع الاثنان لحوالي 90 دقيقة يوم الاربعاء بدون التوصل إلى اتفاق، لكن قال منوتشن أن تقدماً قد تحقق.

ويواجه الجانبان ضغطاً متزايداً للتحرك مع إعلان عدد أكبر من الشركات تخفيضات وظائف، من بينها شركات طيران تلقت مساعدات بموجب جولات سابقة من الدعم الاتحادي، وينفد الوقت للتحرك قبل انتخابات الثالث من نوفمبر. لكن يبقى الديمقراطيون والبيت الأبيض متباعدين حول الحجم الإجمالي للتحفيز وكيفية تخصيصه.

وقلص مؤشر ستاندرد اند بورز 500 مكاسبه بأكثر من النصف بعد الأنباء عن تشكيك بيلوسي. وتتأرجح أسواق الأسهم الأمريكية هذا الأسبوع بفعل التكهنات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق تحفيز.

نما قطاع التصنيع الأمريكي في سبتمبر أقل من المتوقع مع تراجع الطلبيات الجديدة من أعلى مستوى في 16 عام وانخفاض الإنتاج.

ووفق بيانات صادرة عن معهد إدارة التوريد يوم الخميس، إنخفض مؤشر نشاط المصانع إلى 55.4 نقطة من 56 نقطة قبل الشهر الذي كان الأقوى منذ أواخر 2018.

وتشير القراءات فوق الخمسين نقطة إلى نمو نشاط التصنيع، وكانت قراءة سبتمبر أضعف من متوسط تقديرات الخبراء الاقتصاديين في مسح بلومبرج عند 56.5 نقطة.

ورغم القراءة الأضعف من المتوقع، لازال يبلغ مؤشر نشاط التصنيع ثالث أعلى مستوى منذ 2018. وأدت جائحة كوفيد-19 وإغلاقات الشركات المرتبطة بذلك إلى خنق إنتاج المصانع، لكن مع إعادة إستئناف نشاط الاقتصاد إلى حد كبير، تعافى القطاع سريعاً. ولكن مع إنحسار الموجة المبدئية من الطلب المكبوت، إنحسرت أيضا وتيرة نمو المنتجين في الدولة.

وهبط مؤشر الطلبيات الجديدة 7.4 نقطة إلى 60.2 نقطة، في أول انخفاض للمؤشر منذ أبريل. وانخفض مؤشر الإنتاج 2.3 نقطة إلى 61 نقطة.  

انخفضت الطلبات الجديدة للحصول على إعانة بطالة في الولايات المتحدة بشكل طفيف الاسبوع الماضي لكن ظلت فوق 800 ألف للأسبوع الخامس على التوالي، فيما يعكس أن تعافي سوق العمل يفقد بعض زخمه.

وقالت وزارة العمل يوم الخميس أن طلبات إعانة البطالة الأسبوعية انخفضت بمقدار 36 ألف إلى 837 ألف في الأسبوع المنتهي يوم 26 سبتمبر.

وتراجع عدد الأشخاص المستمرين في الحصول على إعانة بطالة بموجب برامج الولايات المنتظمة، التي تغطي أغلب العاملين، بواقع 980 ألف إلى حوالي 11.8 مليون في الأسبوع المنتهي يوم 19 سبتمبر.

ويبقى إجمالي طلبات إعانات البطالة والمدفوعات أعلى بكثير من ذروتها قبل الوباء لكن ينخفض بشكل كبير عن فترة الربيع، حينما تسببت جائحة فيروس كورونا وإغلاقات ذات صلة في ارتفاع الطلبات المقدمة إلى أعلى مستويات على الإطلاق رجوعاً إلى ستينيات القرن الماضي.

ويظهر مستوى الطلبات الجديدة استمرار تسريح عمالة في بعض الصناعات. ومن بين الشركات التي تعلن مؤخراً تسريح عاملين شركات طيران وبواخر سياحية وسلاسل مطاعم ومتنزهات وشركات تصنيع.