Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
هيثم الجندى

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

تراجع الذهب إلى أدنى مستوى في شهرين يوم الثلاثاء مع صعود الدولار قبل اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يحظى بمتابعة وثيقة للإسترشاد منه على وتيرة زيادات أسعار الفائدة في المستقبل.

وقال محللون فنيون إن المعدن يبدو أيضا عرضة لمزيد من الخسائر بعد كسر دعم فني في منطقة 1317/1320 دولار وهو متوسط تحركه في 100 يوما .

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 1306.26 دولار للاوقية في الساعة 1402 بتوقيت جرينتش قرب أدنى مستويات الجلسة 1305.36 دولار  وهو أضعف مستوياته منذ الأول من مارس. ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو 0.8% إلى 1308.20 دولار.

وبلغ الدولار أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف مقابل اليورو قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي يبدأ يوم الثلاثاء وتحول للصعود هذا العام مقابل سلة من العملات الرئيسية بعد ان قفز على خلفية موجة صعود مؤخرا في عوائد السندات.

وقال كارلو ألبرتو دي كاسا المحلل في أكتيف تريدز "المستثمرون يشترون الدولار وهذا يفرض ضغوطا على الذهب".

وأضاف "مؤشر الدولار قفز فوق 92 نقطة بينما ترى الأسواق فرصا متزايدة لزيادة رابعة في أسعار الفائدة في 2018. ويتوقع نحو 50% من المتعاملين زيادة رابعة بحلول نهاية العام".

وبينما من المتوقع على نطاق واسع ان يبقي البنك المركزي الأمريكي سياسته دون تغيير في الوقت الحالي، سيراقب عن كثب المشاركون في السوق الاجتماع الذي يستمر يومين بحثا عن تلميحات بشأن زيادة أسعار الفائدة في يونيو.

وعادة ما يتأثر الذهب بارتفاع أسعار الفائدة الذي يزيد تكلفة الفرصة الضائعة لإمتلاك الأصول التي لا تدر عائدا مثل المعدن، وفي نفس الوقت يعزز الدولار المقوم به الذهب. وكانت أسعار الفائدة المتدنية عاملا رئيسيا في بلوغ الذهب مستويات قياسية مرتفعة في أعقاب الأزمة المالية العالمية.

تراجع نشاط قطاع التصنيع البريطاني أكثر من المتوقع في أبريل وإقترض المستهلكون بأضعف وتيرة في 5 سنوات ونصف خلال مارس مما يُضاف للعلامات على ان الأداء الضعيف للاقتصاد في الربع الأول قد يستمر.

وقالت شركة اي.اتش.اس ماركت إن مؤشرها الشهري لمديري شراء قطاع التصنيع انخفض إلى 53.9 نقطة من قراءة معدلة بالخفض بلغت 54.9 نقطة في مارس. وهذا هو أدنى مستوى في 17 شهرا ويعزز التوقعات بأن بنك انجلترا سيحجم عن رفع تكاليف الإقتراض يوم العاشر من مايو. وهبط الاسترليني 0.7%.

وتأكد فقدان الاقتصاد للزخم ببيانات من بنك انجلترا تظهر ان الإقتراض الشخصي ارتفع 254 مليون استرليني فقط (348 مليون دولار) في مارس وهو أقل مستوى منذ نوفمبر 2012 على الأقل. وفي نفس الأثناء تراجع عدد الموافقات على القروض العقارية إلى أدنى مستوى هذا العام.

وكان يُنظر لزيادة أسعار الفائدة هذا الشهر على أنه أمر مفروغ منه حتى وقت قريب. ولكن خفض المستثمرون ، الذين في وقت ما رأوا فرصة تزيد عن 90% لمثل هذه الخطوة، المراهنات إلى نحو 20% بعد بيانات أضعف من المتوقع للتضخم وتعليقات حذرة من محافظ البنك المركزي مارك كارني وقراءة نمو سيئة للربع الأول. وبحسب تقديرات خبراء الإحصاء، عزا جزء بسيط فقط من التباطؤ إلى هطول كثيف للثلوج أحدث فوضى في البلاد.

وانخفض الاسترليني بعد نشر التقارير الاقتصادية ليهبط 1% إلى 1.3632 دولار في الساعة 02:01 بتوقيت لندن. وانخفضت العملة في 10 جلسات من الجلسات الأحد عشر الماضية بعد ان لامست 1.4377 دولار يوم 17 أبريل وهو أعلى مستوى منذ أعقاب التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو 2016.

قال البيت الأبيض في بيان يوم الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب سيؤجل فرض رسوم الصلب والألمونيوم على الاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا حتى الأول من يونيو .

وبحسب البيان، توصلت الإدارة الأمريكية إلى اتفاقيات مبدئية مع الأرجنتين واستراليا والبرازيل. وأضاف البيان إن التفاصيل "سيتم الإنتهاء منها بعد وقت قصير". وستمد أيضا الولايات المتحدة إعفاءات للاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك 30 يوما للسماح بمزيد من المحادثات.

وذكر البيت الأبيض "في كل تلك المفاوضات، تركز الإدارة على حصص تقيد الواردات وتمنع الشحن العابر (من جهة وسيطة إلى وجهة أخرى بعد ذلك) وتحمي الأمن القومي". وتابع "هذه الاتفاقيات تؤكد الاستراتجية الناجحة لإدارة ترامب في التوصل إلى نتائج عادلة مع الحلفاء لحماية أمننا القومي ومعالجة التحديات العالمية التي تواجه صناعات الصلب والألمونيوم".

وفرض ترامب في مارس رسوما بنسبة 25% على واردات الصلب و10% على الألمونيوم بعد ان خلص تقرير حكومي إلى ان الشحنات الأجنبية من المعادن تهدد مصالح الأمن القومي. وكلف الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايت هايزر بالتفاوض مع الدول التي تسعى لتحويل إعفاءات مؤقتة من الرسوم إلى إعفاءات دائمة. وكان من المقرر ان تنتهي إعفاءات من الاتحاد الأوروبي وخمس دول أخرى يوم الأول من مايو.

ويعطي قرار الرئيس تأجيل الرسوم متنفسا –لكن أيضا مهلة نهائية جديدة—للحلفاء الذين يسارعون للحصول على إعفاءدائم من رسوم المعادن. وقد ينظر للقرار كبادرة على حسن النوايا للمفاوضين الكنديين والمكسيكيين الذين يجرون محادثات مع الولايات المتحدة لتعديل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا".

وعرض ترامب إعفاءا دائما مقابل التوصل لاتفاق نافتا مبدئي، إلا ان المحادثات تستمر دون بوادر على اتفاق وشيك. وكندا هي أكبر مصدر للصلب إلى الولايات المتحدة.

يرى بعض المستثمرين الكبار علامات تحذيرية من مخاطر قادمة على الأسواق ومع ذلك يحتفظون بمراكزهم لكن الملياردير المصري نجيب ساويرس قرر يتحرك حيث وضع نصف ثروته التي تقدر ب 5.7 مليار دولار في الذهب.

وقال خلال مقابلة يوم الاثنين مع وكالة بلومبرج أنه يعتقد ان أسعار الذهب سترتفع لتصل إلى 1800 دولار للاوقية من مستواها الحالي قرب 1300 دولار بينما ستنهار أسواق الأسهم "المقومة بأعلى من قيمتها".

وأضاف ساويرس في مكتبه المطل على النيل في القاهرة "في النهاية لديك الصين التي لن تتوقف عن الاستهلاك. والناس عادة أيضا ما يتجهون إلى الذهب خلال الأزمات خاصة في وقتنا الحالي المليء بالأزمات الاقتصادية". "إنظروا إلى الشرق الأوسط وبقية العالم والسيد ترامب لا يساعد".

رغم ان الرئيس دونالد ترامب يساعد ساويرس بشكل أو بأخر: فإذا أمكن التوصل لاتفاق سلام مع كوريا الشمالية، ربما أخيرا تؤتي استثمارات الملياردير المصري ثمارها. فبعد 10 سنوات من الانتظار لتحويل كل أرباحه بسهولة والتحكم في شركته للمحمول، يقول ثاني أغنى رجال في مصر إن اتفاقا كهذا سيسمح له بجني بعض أرباحه.

وقال ساويرس، الذي أسس أول شركة اتصالات في كوريا الشمالية، كوريولينك، "أنا أتلقى كل الضربات، أتقاضى عملة لا يمكن تغييرها بسهولة، ووضعت الكثير من المال وشيدت فندقا وعملت الكثير من الأشياء هناك". ولا تتضمن البيانات المالية لشركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا القابضة المملوكة لساويرس تكاليف وإيرادات الوحدة الكورية الشمالية.

وقال ساويرس إنه يتعرض على مدى سنوات لضغوط "من كل حكومة غربية في العالم" لوجوده في الدولة المفروض عليها عقوبات دولية بسبب تهديداتها النووية، لكنه يعتبر نفسه "مستثمر حسن النية". ونصيحته للحكومات ولترامب قبل اجتماعه المرتقب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون: لا تهددوه، وتعهدوا بالرخاء مقابل تنازلات بشأن الأسلحة النووية.

ارتفع معدل تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أعلى مستوياته في نحو عام بحسب بيانات استطلاع رأي أصدرتها وكالة جالوب يوم الاثنين.

وزادت نسبة الأمريكيين الذين يؤيدون أداء ترامب كرئيس للبلاد إلى 42% في الاسبوع المنتهي يوم 29 أبريل بارتفاع أربع نقاط مئوية عن الأسبوع السابق. وتلك هي أعلى قراءة للرئيس منذ الاسبوع المنتهي يوم السابع من مايو 2017 عندما حصل على نفس معدل التأييد 42%.

وبدءا من يناير، بدأت جالوب تُحدث قراءات التأييد على أساس أسبوعي وليس يومي. وتستند النتائج إلى مقابلات هاتفية مع حوالي 1.500 بالغا أمريكيا.

إقترضت وزارة الخزانة الأمريكية 488 مليار دولار من يناير حتى مارس وهو رقم قياسي لهذا الربع السنوي حيث عززت الوزارة مخزونها النقدي استعدادا لمستويات أخذة في التزايد من العجز المالي.

وأظهر بيان صدر يوم الاثنين في واشنطن أنه خلال أول ثلاثة أشهر من هذا العام، زاد إقتراض الوزارة بنحو 47 مليار دولار عن التقديرات السابقة.

وتعقدت خطط وزارة الخزانة لإدارة الدين في وقت سابق من هذا العام جراء خلاف سياسي تم حله عندما وافق نواب الكونجرس على تعليق سقف الدين الاتحادي بموجب اتفاق ميزانية مدته عامين في فبراير.

ومن المتوقع ان تتزايد حاجة الولايات المتحدة إلى إصدار مزيد من السندات في ظل تدهور الوضع المالي. فارتفع عجز الميزانية إلى 600 مليار دولار بحلول منتصف العام المالي حيث زاد الإنفاق بثلاثة أمثال وتيرة نمو الإيرادات خلال الفترة من أكتوبر إلى مارس بحسب بيانات وزارة الخزانة المعلنة في وقت سابق من هذا الشهر.

وأشارت توقعات لمكتب الميزانية التابع للكونجرس وهو جهة مستقلة إن إجراءات الضرائب والإنفاق التي وافق عليها الكونجرس والرئيس دونالد ترامب ستؤدي إلى بلوغ عجز الميزانية 804 مليار دولار في العام المالي الحالي، من 665 مليار دولار في العام المالي 2017، وبعدها سيفوق العجز تريليون دولار بحلول 2020.

أقامت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز دعوى تشهير ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتهمه فيها بالكذب عندما كتب على تويتر إن إدعائها بالتعرض للتهديد "احتيال ونصب".

وتدخل دانيلز بالفعل في خصومة قضائية مع ترامب ومحاميه، مايكل كوهن، حول اتفاق في 2016 بموجبه وافقت على إلتزام الصمت بشأن علاقة جنسية مزعومة مع ترامب في 2006.  وحصلت دانيلز على 130 ألف دولار من كوهن ولكنها أقامت دعوى للتحرر من هذا الاتفاق.

وزعمت في مقابلات جرت في 2011 بعد ان وافقت على التعاون مع إحدى المجلات بشأن مقالة، إنها تعرضت للتهديد بالإيذاء من شخص في باحة إنتظار سيارات بلاس فيجاس إذا لم تلتزم الصمت بشأن علاقتها بترامب. وقدم محامي دانيلز رسماً تقريبياً للشخص الذي هددها يوم 17 أبريل.

ورفض ترامب هذا الإدعاء في تغريدة على تويتر يوم 18 أبريل قائلا "صورة مرسومة بعد مرور سنوات لشخص لا وجود له. احتيال ونصب يخدم وسائل الإعلام الكاذبة التي يشاهدها الحمقى (هم يعرفون ذلك)".

ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن بلاده لديها دليل على ان إيران إمتلكت برنامجا سريا لتصنيع أسلحة نووية مستشهدا بوثائق قال إنها إيرانية قد تساعد في حسم موقف الرئيس دونالد ترامب عندما يقرر مسألة انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق إيران النووي.  

وأضاف نتانياهو خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب "إيران كذبت بشأن أنها لم تمتلك أبدا برنامج أسلحة نووية". وأشار إن إيران لم تعترف بذلك للوكالة الدولية للطاقة الذرية مثلما يشترط الاتفاق المبرم في 2015 الذي يكبح برنامجها النووي.

وقال نتانياهو إن إسرائيل إكتشفت وثائق مؤلفة من 55 ألف صفحة عن مشروع "أماد"، وهو برنامج سري للأسلحة النووية وقام بإزاحة ستارا يخفي ورائه أرفف محملة على ما يبدو بدوسيهات وأقراص مدمجة بهذه المعلومات.

وتحدث نتانياهو قبل أقل من أسبوعين من قرار ترامب حول ما إن كانت الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق الدولي بين إيران وست قوى دولية والذي كبح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. ويرفع الاتفاق قيودا على الأنشطة النووية لطهران بداءا من 2025، وحذر ترامب من أنه سينسحب من الاتفاق إذا لم يتم تعديله بما يحرم إيران تماما من القدرة على تطوير أسلحة نووية.

لم يقرر الرئيس دونالد ترامب ما إن كان سيمدد إعفاءا للدول الحليفة من رسوم أمريكية على الصلب والألمونيوم مما يخلق غموضا في أسواق المعادن الدولية في ظل إعفاءات مؤقتة مقرر ان تنتهي بعد أقل من 24 ساعة.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشن لشبكة فوكس بيزنس خلال مقابلة أذيعت اليوم الاثنين "الرئيس لم يتخذ أي قرار بعد" وذلك عند سؤاله عن مسألة تمديد الإعفاءات للشركاء التجاريين.

وذكر "نجري مناقشات كثيرة في الداخل، ونجري مناقشات كثيرة مع نظرائنا"، مضيفا "نحن نتناول هذه القضايا لحظة بلحظة".

وجاءت تعليقات منوتشن مشابهة لتصريحات وزير التجارة ويلبور روس، الذي قال ليل الأحد إن البيت الأبيض سيعلن قراره بشأن الرسوم قبل إنقضاء المهلة يوم الأول من مايو.

وفرض ترامب الشهر الماضي رسوما بنسبة 25% على واردات الصلب و10% على الألمونيوم. لكنه أعطى إعفاءات مؤقتة لاستراليا والأرجنتين والبرازيل وكندا والاتحاد الأوروبي والمكسيك، وكلف الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايت هايزر بتولي المفاوضات مع الدول التي تطلب إعفاءات.

وحتى الأن، كوريا الجنوبية هي الدولة الوحيدة التي تم إعفائها من الرسوم، بينما تضغط دول، من بينها فرنسا وألمانيا لإعفاء الاتحاد الأوروبي.

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن نتانياهو سيلقي بيانا مساء الاثنين حول "تطور خطير" يخص اتفاق إيران النووي في وقت تثير فيه توترات متصاعدة بين القوتين الشرق أوسطيتين مخاوف من أنهما يتجهان نحو مواجهة عسكرية في سوريا.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية إن إسرائيل حصلت على مجموعة كبيرة من الوثائق يقول مسؤولون أنها تثبت إن إيران ضللت العالم بشأن برنامجها النووي دون ان تقول كيف تم الحصول على هذه المعلومات. وصعدت أسعار النفط وانخفضت الأسهم الإسرائيلية بعد هذا الإعلان.

ويأتي بيان نتانياهو قبل أقل من أسبوعين على تقرير الرئيس دونالد ترامب ما إن كانت الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق الدولي الذي كبح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف للعقوبات. وتنظر إسرائيل للبرنامج على أنه تهديد وجودي رغم ان إيران تنفي أنها تتطور سلاحا نوويا.

وقالت إسرائيل أيضا إنها لن تسمح لإيران بأن ترسخ أقدامها في سوريا ونفذت العشرات من الهجمات في السنوات الأخيرة ضد شحنات أسلحة إيرانية عبر سوريا متجهة إلى جماعة حزب الله، الميليشيا التابعة لها في لبنان. وليل الأحد، قُتل 26 شخصا على الأقل في هجوم بصواريخ على مواقع عسكرية إيرانية وسورية داخل سوريا والذي تسبب في انفجارات ضخمة مما يشير ان الموقع المستهدف كان مخزنا لأسلحة.

ولم تعلن إسرائيل، التي ترفض عادة تأكيد أو إنكار ارتكابها لهذه الهجمات، ما إن كانت وراء هذا الإعتداء. وعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية في إسرائيل اجتماعا طارئا ظهر الاثنين في تل أبيب.