
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفع خام برنت إلى 80 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2014 مع إنكماش مخزونات الخام الأمريكية وتأهب المتعاملين لتأثير تجدد العقوبات على إيران العضو بمنظمة بأوبك.
وصعد الخام هذا الشهر على قلق من ان قرار الرئيس دونالد ترامب الإنسحاب من الاتفاق الدولي مع إيران وإعادة فرض العقوبات عليها سيقيد الإمدادات العالمية في وقت بدأت فيه بالفعل تنحسر الفجوة بين المعروض والطلب. وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الاربعاء إن تخمة المعروض التي أثرت سلبا على الاسعار على مدى السنوات الثلاث الماضية قد تلاشت بفضل طلب قوي وقيود إنتاج فرضها منتجون أخرون في أوبك.
وبتسجيل النفط 80 دولار يصل إلى المستوى الذى تشير أنباء ان السعودية، أكبر عضو في أوبك، تسعى إليه لتغطية تكلفة إلتزامات إنفاق محلية ثقيلة. ولكن حذرت وكالة الطاقة الدولية—التي تقدم المشورة للدول المستهلكة للنفط، من ان الأسعار مرتفعة بما يكفي لإضرار الاستهلاك، وقلصت توقعاتها لنمو الطلب.
وارتفع خام برنت تعاقدات يوليو 90 سنتا إلى 80.18 دولار للبرميل في بورصة لندن وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014 وبلغ 79.90 دولار في الساعة 1:39 بتوقيت لندن. ويتداول خام القياس العالمي بفارق 7.75 دولار عن خام غرب تكساس الوسيط تسليم نفس الشهر.
وسجل خام غرب تكساس الأمريكي 72.07 دولار للبرميل في بورصة نيويورك التجارية مرتفعا 58 سنتا بعد صعوده 18 سنت يوم الاربعاء.
.
هبط الذهب إلى أدنى مستوى جديد هذا العام يوم الخميس مع إقتراب مؤشر الدولار من ذروته في 2018 بفعل زيادة جديدة في عوائد السندات الأمريكية ومخاطر سياسية في إيطاليا.
وخسر المعدن النفيس أكثر من 2% هذا الاسبوع وسط مكاسب في العملة الأمريكية وصعود عوائد السندات الأمريكية لآجل 10 أعوام إلى أعلى مستويات في سبع سنوات. ويؤدي ارتفاع عوائد السندات إلى زيادة تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة الأصول التي لا تدر عائدا مثل المعدن.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1289.34 دولار للاوقية في الساعة 1450 بتوقيت جرينتش قريبا من أدنى مستوياته في أربعة أشهر ونصف 1285.41 دولار الذي سجله في تعاملات سابقة. ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو 2.80 دولار إلى 1288.70 دولار.
وصعد الدولار نحو 4% هذا الربع السنوي في ظل توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة هذا العام لكبح التضخم في وقت مازالت تبقي فيه بنوك مركزية أخرى السياسة النقدية تيسيرية.
ويبقى اليورو تحت الضغط قريبا من أدنى مستوياته في خمسة أشهر جراء مخاوف من ان تسبب التطورات السياسية في إيطاليا اضطراب أوسع نطاقا في تكتل العملة الموحدة.
وقال محللون إن الغموض السياسي القادم من كوريا الشمالية بعد ان هددت بيونج يانج بالانسحاب من اجتماع مع الولايات المتحدة من المرجح ان يحد من تراجعات الذهب. لكن لم يكن هذا كافيا لتعويض أثر عوامل أخرى.
ومن المنظور الفني، تبدو أسعار الذهب عرضة لخسائر أخرى بعد كسر مستويات فنية مهمة هذا الاسبوع.
واصلت أسعار الذهب تراجعاتها يوم الاربعاء لتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر مع صعود الدولار إلى ذروته في 2018 وإستقرار عوائد السندات الأمريكية قرب أعلى مستوياتها في سنوات عديدة.
وكان المعدن تكبد أكبر خسارة ليوم واحد منذ نوفمبر 2016 عندما هبط 1.7% يوم الثلاثاء بعد بيانات قوية لمبيعات التجزئة الأمريكية دفعت الدولار وعوائد السندات للارتفاع بحدة.
وتسارعت وتيرة تراجعات الذهب بفعل عمليات بيع لعوامل فنية بعد ان كسر متوسط تحركه في 200 يوما والمستوى النفسي المهم 1300 دولار للاوقية.
وبحلول الساعة 1227 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1287.61 دولار للاوقية بعد نزوله إلى 1286.20 دولار وهو أضعف مستوياته منذ 27 ديسمبر.
ونزلت العقود الاجلة الأمريكية تسليم يونيو 0.3% إلى 1287 دولار.
وقالت جورجيت باوليالمحللة لدى ايه.بي.ان أمرو "المحرك الأهم (للذهب) هو الدولار وعوائد السندات".
وتضر قوة الدولار الذهب بجعله أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى، بينما ارتفاع عوائد السندات يجعل المعدن الذي لا يدر عائدا أقل جاذبية للمستثمرين.
وأشارت أيضا البيانات القوية لمبيعات التجزئة الأمريكية إن الاحتياطي الفيدرالي سيكون مطمئنا لرفع أسعار الفائدة الأمريكية. وهذا سلبي للذهب لأنه يرفع عوائد السندات وعادة ما يعزز الدولار.
وأضافت باولي إن الذهب من المرجح ان ينخفض إلى 1275 دولار بنهاية يونيو و1250 دولار بنهاية العام مع صعود عوائد السندات الأمريكية والدولار. وهذا أقل من نطاق 1310-1360 دولار الذي إستقر فيه الذهب منذ يناير.
هبطت مؤشرات وول ستريت يوم الثلاثاء بعد ان أشارت بيانات مبيعات التجزئة إلى زيادة مطردة في التضخم مما جدد المخاوف من وتيرة أسرع في زيادة أسعار الفائدة بينما غياب تقدم في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين مازال يؤثر سلبا على السوق.
وبعد صدور البيانات، التي تدعم توقعات الخبراء الاقتصاديين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة الشهر القادم، قفز العائد على السندات الأمريكية لآجل 10 أعوام إلى اعلى مستوى في سبع سنوات 3.0740%.
وارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بوتيرة معتدلة في أبريل حيث حد ارتفاع أسعار البنزين من الإنفاق على الكماليات، لكن كانت زيادة في مبيعات التجزئة الأساسية (التي تستثني السيارات) أقوى مما يشير إن إنفاق المستهلك في طريقه نحو التسارع بعد ان تباطأ بحدة في الربع الأول.
وقال تيري برانستاد السفير الأمريكي لدى الصين إن مواقف الولايات المتحدة والصين مازالت متباعدة جدا بشأن حل التوترات التجارية حيث من المقرر ان تبدأ جولة ثانية من محادثات رفيعة المستوى في واشنطن.
وفي الساعة 8:10 بتوقيت القاهرة، هبط مؤشر داو جونز الصناعي 211.67 نقطة أو 0.85% إلى 24.687.74 نقطة وانخفض مؤشر ستاندرد اند بور 21.83 نقطة أو 0.80% إلى 2.708.30 نقطة. وخسر مؤشر ناسدك المجمع 71.30 نقطة أو ما يوازي 0.96% مسجلا 7.340.02 نقطة.
هبط الذهب أكثر من 1% يوم الثلاثاء منخفضا للجلسة الثالثة على التوالي ومسجلا أدنى مستوياته هذا العام إذ ان زيادة في تكاليف الإقتراض الأمريكية رفعت قيمة الدولار وألقت بظلالها على تأثير اضطرابات في قطاع غزة.
وتسارع بيع الذهب بعد ان كسر المعدن متوسط تحرك 200 يوما عند 1306 دولار للاوقية. وكان هذا المستوى يدعم بقوة الأسعار في وقت سابق من هذا الشهر.
وانخفض الذهب في معاملات الفورية 1.2% إلى 1207.06 دولار للاوقية في الساعة 1304 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله في تعاملات سابقة أدنى مستوياته منذ أواخر ديسمبر عند 1296.31 دولار. وهبطت العقود الاجلة للذهب تسليم يونيو 1.6% إلى 1296.90 دولار للاوقية.
وقتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين على حدود غزة يوم الاثنين عندما أثار نقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل إلى القدس التوترات إلى درجة الغليان.
لكن ركز المستثمرون في الذهب على الدولار، الذي صعد مقابل سلة من العملات مع تجاوز العائد على السندات الأمريكية لآجل 10 أعوام 3% مما قاد تكاليف الإقتراض للارتفاع في عدد من الدول الأخرى.
وأيدت مسؤولة بالاحتياطي الفيدرالي هذا الاسبوع دوافع إجراء زيادات جديدة لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة لكن أشارت إن التضخم لم يصل حتى الأن إلى مستوى 2% الذي يستهدفه البنك المركزي بشكل مستدام.
يقترب المراهنون على هبوط زوج العملة اليورو/دولار من السيطرة الكاملة وسط قلاقل اقتصادية وضغوط خاصة بعوائد السندات.
فقد عززت مفاجئات سلبية في الناتج المحلي الاجمالي لألمانيا في الربع الأول والإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو عن شهر مارس وجهات النظر التي ترى تباطؤ النمو الاقتصادي عبر أوروبا.
وفي نفس الأثناء، أدت تعديلات بالرفع لبيانات مبيعات التجزئة الأمريكية إلى بلوغ العائد على السندات الأمريكية لآجل 10 أعوام أعلى مستوى في نحو سبع سنوات وأنعشت التوقعات الخاصة بزيادات أسعار الفائدة.
وتسبب صعود العائد على السندات الأمريكية في إتساع الفارق مع نظيره على السندات الألمانية القياسية الذي يضيف لتفوق الدولار على اليورو.
وربما يتطلب الأمر كسر اليورو/دولار لمنطقة الدعم 1.1815/1.1820 كي يُحكم المراهنون على الانخفاض سيطرتهم على زوج العملة. وإذا عزز العائد على السندات الأمريكية لآجل 10 أعوام مكاسبه اليوم وتماسك فوق الحاجز المهم 3.05%، فمن المتوقع ان يسجل الدولار قمم جديدة في 2018 بما يقود اليورو/دولار للانخفاض بشكل أكبر.
وكسر 1.1815/1820 يجعل أقرب دعم عند 1.1785/1.1790 . ويوجد الدعم الأكبر عند منطقة 1.1710/1.1740 وإذا تم تخطي هذا العائق سيستهدف البائعون أدنى مستوى تسجل في نوفمبر 1.1553 دولار.